المحتوى الرئيسى

بلطجية المالكي: شيوخ الإسناد أم شيوخ الإفساد بقلم:زيد احمد الربيعي

06/12 18:37

بلطجية المالكي: شيوخ الإسناد أم شيوخ الإفساد

زيد احمد الربيعي


لم يكن أطلاق صفة"العميل" على حزب الدعوةاطلاقا جزافا وإنما جاءت هذه التسمية عن حقيقة هذا الحزب وتشكيلاته و أفكاره ومواقفه الإجرامية الهدامة للعروبة والإسلام وإثارته للنعرات الطائفية، إضافة إلى انه حزب الخونة والجواسيس سواء كان منهم فارسيا أو من التبعية الإيرانية التي عاشت في العراق مدة طويلة من الزمن على خيرات العراق ويتلقون التوجيهات من إيران الشر للتآمر على العراق والأمة العربية عبر التاريخ ولا نريد أن ندخل بالتفصيلات لأنها معلومة للكثير من الإخوة القراء ولكن ما قادني للكتابة في هذا الموضوع اليوم هو ما شاهدته في ساحة التحرير يوم الجمعة 10 حزيران 2011 عندما قامت مجموعة من الشواذ وأرباب السوابق من القتلة والمجرمين الذين أعفى عنهم رئيس دولة " القانون" مقابل المشاركة في تظاهرة تأييد له في ساحة التحرير مستخدمين السكاكين والعصي ووزع عليهم العكل والعباءات على أساس إنهم شيوخ أو أبناء عشائر ورفع الشعارات الكاذبة والمزيفة التي زودهم بها" مزوري الشهادات والرتب من أمثال الوزير" علي الدباغ وكمال ألساعدي وقاسم عطيوي المكصوصي وآخرين وتوجيههم بضرب وبقسوة كل من يهتف أو يرفع شعارات مناهضة للمالكي وحكومته الناقصة بعد أن خبئوها تحت ملابسهم ونقلوهم بوسائط نقل تعود للدولة من محافظات القادسية وكربلاء وبعض مناطق صلاح الدين وبغداد وقدتم توزيع مبالغ مالية عليهم من قبل شيوخ الإفساد المرتبطين بمكتب المالكي في تلك المحافظات وهولاء معروفين لأبناء محافظاتهم بالأسماء والألقاب والسيرة إضافة إلى ما تم توثيقه بالصوت والصورة لهم في ساحة التحرير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل