المحتوى الرئيسى

موراكامي يقدم جائزته لضحايا فوكوشيما

06/12 16:51

تسلم الكاتب الياباني الشهير هاروكي موراكامي جائزة كاتالونيا الدولية لهذا العام وأمضى يومين في مدينة برشلونة عاصمة إقليم كاتالونيا شمال إسبانيا، وسط احتفاء كبير به من معجبيه والصحافة والسلطات الرسمية.

وكانت الكلمة التي ألقاها بالمناسبة بمثابة خطبة سياسية ضد التسلح النووي، في إشارة إلى كارثة انفجار مفاعل فوكوشيما، بعد الزلازل التي ضربت بلده في مارس/ آذار الماضي، وهي المرة الأولى التي يركز فيها موراكامي على السياسة أكثر من الأدب، فأعرب عن ألمه وأسفه على الأرواح التي حصدها الزلزال والكارثة النووية، ثم أعلن تبرعه بقيمة الجائزة (80 ألف يورو) إلى ضحايا فوكوشيما.

وقال "أن تكون يابانياً، يعني أن تعيش وسط المخاطر من براكين وزلازل وأعاصير، نحن شعب موجوع، تلقينا الضربات من كل النواحي، حروب قنابل نووية، كوارث طبيعية.. ومن يدري ما القادم!". وانتقد بشدة المجتمع الياباني ونموذجه في النمو السريع، كما شن هجوما ضد الحكومة والمعارضة على عدم قيامهم المبكر بإجراء التحوطات الكافية للمفاعلات النووية.

بلا بوصلة
وأضاف الكاتب الياباني ذو الشهر العالمية "الآن وبعد تسونامي والزلازل والأزمة النووية فقدنا الاتجاه، نحن بلا بوصلة.. إننا نعيش حالة صدمة. كنا نريد أن نكون أغنياء وغربيين، أن نكون البلد الأكثر تقدماً والأرقى تكنولوجياً في العالم وكنا فخورين جداً بشيء أعتقد أننا قد فقدناه الآن، ولا أدري ما إذا كنا سنجد طريقاً جديداً نتجه فيه. نحن اليابانيين بالذات علينا أن نعارض دائماً كل ما يتعلق بما هو نووي".

وفي تعقيبه على كلمة موراكامي، قال رئيس حكومة كاتالونيا آرتور ماس"إن هذا حكم ونقد قاس جدا للذات، وأنا أتفهم موراكامي لأنه يعيش الأزمة اليابانية من داخلها، بينما نحن الذين نراها من الخارج نشعر بالإعجاب الكبير جداً تجاه موقف وتعامل اليابانيين حيال الكارثة".

الشخصي والأدب
وفيما يتعلق بالجوانب الشخصية والأدبية، فكما هي عادته الهروب من الأضواء اشترط موراكامي ألا تدخل إلى القاعة سوى كاميرا واحدة وميكرفون واحد، وحين ذكروا له أن جيمي كارتر قد نال هذه الجائزة العام الماضي، علق "أوه، هذا ينبهني إلى أنني قد كبرت بالسن".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل