المحتوى الرئيسى

اشتباكات بجسر الشغور وازدياد النازحين

06/12 14:10

وأفاد التلفزيون الرسمي أن "وحدات الجيش تدخل جسر الشغور وتطهر المشفى الوطني من عناصر التنظيمات المسلحة".

وأضاف أن تلك الوحدات تدخل "بعد تفكيك المتفجرات وحشوات ناسفة من الديناميت التي زرعتها التنظيمات المسلحة على الجسور والطرقات". وأكد وقوع ما وصفها باشتباكات شديدة بين وحدات الجيش "وعناصر التنظيمات المسلحة المتحصنة في محيط جسر الشغور وداخلها".

كما أشار التلفزيون إلى مقتل اثنين من "عناصر التنظيمات المسلحة وإلقاء القبض على أعداد كثيرة منهم وضبط أسلحة رشاشة بحوزتهم".

وسبق أن أكد نشطاء وشهود عيان لوكالات الأنباء دخول وحدات من الجيش السوري مدعومة بالدبابات جسر الشغور منذ الليلة الماضية. وذلك بعد أن مشطت القرى المحيطة بها بحثا عمن تقول السلطات إنهم عناصر تنظيمات مسلحة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناشط حقوقي قوله إن الجيش بدأ منذ الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي "بقصف المدينة بشكل مركز بالدبابات والأسلحة الثقيلة، ثم هاجمها من الشرق والجنوب"، مشيرا إلى دوي انفجارات في حين شوهدت مروحيات مجهزة بالرشاشات تحلق فوق المدينة.

كما أشار الناشط إلى انتشار نحو 200 دبابة في المنطقة، وقال ناشط آخر لنفس الوكالة نقلا عن سكان في المدينة إن أصوات انفجارات تسمع منذ الصباح في جسر الشغور كما تتصاعد أعمدة الدخان من المدينة.

وقال شاهد عيان للجزيرة في اتصال بالقرب من جسر الشغور إن الدبابات دخلت من المحورين الجنوبي والغربي حيث قصفت المستشفى، كما شوهد الدخان يتصاعد من الجهة الشمالية، مشيرا إلى أن الاشتباكات التي يتحدث عنها ربما بين الجيش والوحدات المنشقة، رغم أنه أوضح أن المدينة خالية وأن المنشقين انسحبوا منها.

وأكد الشاهد خلو المدينة من جميع سكانها -البالغ 50 ألف نسمة- فرارا من "عمليات القمع" بعد الذي شاهدوه من "تنكيل بالأطفال والنساء" في درعا ومناطق أخرى، مشيرا إلى أن بعضهم نزح لقرى مجاورة وآخرين تجاه تركيا.

وأفاد شهود لرويترز أن القوات المقتحمة لجسر الشغور أحرقت محاصيل زراعية ومشطت القرى المحيطة بها بحثا عمن تقول السلطات السورية إنهم عناصر تنظيمات مسلحة، مشيرين إلى أن تلك القوات أحرقت حقول القمح في ثلاث قرى قرب جسر الشغور في إتباع ما وصفوها بـ"سياسة الأرض المحروقة التي تستهدف كسر إرادة سكان هذه المنطقة" الذين شاركوا في احتجاجات ضخمة مناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد.

 الحدود التركية تشهد تزايدا في أعداد النازحين السوريين يوميا (الفرنسية)

نزوح وفرار
ودفعت هذه العملية آلاف السوريين من جسر الشغور ومعرة النعمان قرب إدلب للفرار إلى تركيا، في حين قال شهود عيان إن قرابة عشرة آلاف آخرين يتجمعون بين الأشجار على الجانب السوري من الحدود.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول التركية أن أكثر من 400 لاجئ سوري عبروا الحدود اليوم ليرتفع العدد الإجمالي للنازحين السوريين الفارين إلى 5015 لاجئا.

وقد أعربت أنقرة عن قلقها من الوضع هناك، بينما توقعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اتساع موجة نزوح اللاجئين إلى تركيا.

وقال مسعف سوري مصاب وصل إلى أحد المخيمات التركية هربا من العنف إنه رأى عشرات القتلى ومئات الجرحى، وأضاف الشاب البالغ من العمر 29 عاما أنه شاهد رجلا ميتا انقسمت جمجمته إلى قسمين بعد إصابته برصاص متفجر.

في غضون ذلك توفي مواطن سوري متأثرا بجروحه فور وصوله إلى الحدود مع تركيا، وشيع جنازته عشرات النازحين بمنطقة الشريط الحدودي الفاصل بين سوريا وتركيا.

وتحولت الجنازة إلى مظاهرة ندد خلالها المتظاهرون بالنظام السوري، وطالبوا المجتمع الدولي بالضغط عليه من أجل وقف آلة القمع والقتل ضد المواطنين السوريين العزل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل