المحتوى الرئيسى

علي الشريف: حاولنا اغتيال مبارك 12 مرة

06/12 13:00

القاهرة: كشف القيادي بالجماعة الإسلامية بمصر ومسئول تنظيمها باليمن علي الشريف عن تعرض الرئيس المصري السابق حسني مبارك لأكثر من 12 محاولة اغتيال على يد عناصر الجماعة داخل مصر.

وقال الشريف، في حواره مع جريدة "الراي" الكويتية، الذي يكشف فيه حقائق تنشر للمرة الاولى حول نشاط الجماعة الإسلامية وقت صدامها العنيف مع النظام في تسعينيات القرن الماضي :"إنهم خططوا لاغتيال مبارك في أديس ابابا من اليمن، وكان المسئول عن تلك العملية شريف عبدالرحمن"، لافتاً إلى أن ذلك توافق مع هدف النظام السوداني وقتها، الذي كان من مصلحته القضاء على مبارك.

وأوضح الشريف أن الجماعة اتخذت قراراً بقتل مبارك لأسباب كثيرة أبرزها ما وصفوه باحتجاز النساء كرهائن وتعذيبهن للضغط على مسئولي الجماعة داخل السجون، فضلاً عن ممارسات التصفية الجسدية لعناصر الجماعة في الشوارع والبيوت ـ على حد قوله.

وحول مكان التخطيط لعمليات اغتيال الرئيس السابق واسباب فشلها، قال: "كلها تم التخطيط لها داخل مصر وفشلت مثل حادث سيدي براني والسبب أن مبارك لم يدع لنا مجالاً للتفاهم معه رغم أننا خرجنا من السجن في العام 1984 خرجنا من أجل الدعوة ولم يكن في تفكيرنا العنف حتى إن قتل السادات كان رد فعل لأنه عندما ألقى القبض على الناس جميعاً كان في تصورنا أنه سيفعل بهم مثلما فعل جمال عبدالناصر مع الإخوان من تعذيب فقلنا لن نسمح بذلك أو أن نعيد فترة عبدالناصر مرة أخرى .. هذا كان تفكيرنا وقتها".

وأردف قائلا :"لكن الآن لو تدبرنا أمرنا لما أقدمنا على تلك الخطوة، ولو دارت بنا الأيام مرة أخرى لما وافقنا على قتل السادات خصوصاً بعد الأحداث التي ترتبت على ذلك، حيث جاء حسني مبارك الذي كان خطيئة من خطايا السادات، فالآن نترحم على السادات لما رأيناه من حسني مبارك".

وأضاف الجماعة أعلنت مبادرة وقف العنف بعد حادث أديس ابابا عن قناعة فكرية بجانب ضعف الجماعة على المستوى العسكري والخوف من تصفيتها.

وتابع الشريف قائلا :"منظر جماعة الجهاد الدكتور سيد إمام بدأ مراجعات الجهاد التي أعلنها في وثيقة ترشيد العمل الجهادي من اليمن بعد حادث 11 سبتمبر، الذي وصفه وقتها أن ذلك الحادث انتحار جماعي للقاعدة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل