المحتوى الرئيسى

مارسيل خليفة ونجلاه يكرسون "ثورة الموسيقى" في بيروت

06/12 11:05

بيروت - ا ف ب

لم تكن للأغنيات الثورية حصة كبيرة في الحفل الموسيقي الذي قدمه الفنان اللبناني مارسيل خليفة مع نجليه رامي وبشار في وسط بيروت، مساء أمس السبت 11-6-211. لكن اطلالة الثلاثي ضمن "مهرجان بيروت للموسيقى والفن"، كرست ثورة في موسيقى أغنيات خليفة تحت عنوان "مزج الموسيقى المعاصرة بالشرقية".

وعلى المسرح الذي أقيم عند الواجهة البحرية لبيروت، بدا مارسيل خليفة مخلصا للباسه الأسود ووشاحه الأزرق، فيما كان شعره الأشيب الطويل يتطاير بفعل "الهواء

الذي ينزل علينا كالشتاء"، على ما قال.

على يمين خليفة الأب الذي كان يحتضن عوده، جلس نجله رامي خلف البيانو والأورغن. أما على يساره فنجله الآخر بشار وسط آلاته الإيقاعية.

وفيما كان الوالد الستيني يعبر كالعادة عن انسجامه التام مع موسيقاه بإغماض عينيه وإحناء رأسه، كان رامي وبشار يعبران عن انسجام مماثل ولكن بواسطة الجسد.

ويعيشان عزفهما باستعراض بدني يتطلب قدرات كبيرة. فكان رامي يتحرك بحيوية، وقوفا وحتى قفزا أحيانا، على امتداد آلتيه، عازفا بشغف على ملامس البيانو، بيد واحدة أحيانا، فيما يمسك بالأخرى أوتاره "مدوزنا" إياها.

في الجهة المقابلة، كان بشار فرقة موسيقية في حد ذاته.. يعزف بحماسة على إيقاعاته، بيديه الاثنتين وبقدمه وأحيانا بفمه وأصابعه.

وسط كل هذا الصخب الموسيقي الجميل، والمؤثرات المعاصرة التي لم يألفها جمهور مارسيل خليفة، بقي عود خليفة الأب حاضرا، مهدئا اللعبة ومعيدا إياها إلى أصل ألحانه الشرقية.

وبعكس الكثافة الموسيقية، اقتصر البرنامج الغنائي على خمس أغنيات، كانت "الأم" حاضرة في اثنتين منها. أولاهما "يا حادي العيس" التي افتتح بها خليفة حفلته، والثانية "أمي" التي حافظ عليها خليفة في صيغتها الأصلية فغناها وحيدا على المسرح من دون أية إضافات موسيقية، وطبعا "من دون تصفيق"، كما يطلب من جمهوره دائما.

وإضافة إلى "نشيد الموتى" الذي أتى بحلة محدثة تتصف بالضخامة الموسيقية، قدم الثلاثي مقطوعة بعنوان "روكييم" تحية إلى الشهداء "الذين يسقطون على كل تربة نظيفة من المحيط الى الخليج دون استثناء اي وطن عربي"، على ما قال مارسيل خليفة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل