المحتوى الرئيسى

النظام السوري أساء التعامل مع المظاهرات.. فحول البلاد لأرض معارك

06/12 02:45

دبي- العربية

أرجأ محللون سياسيون الوضع المتفاقم الذي تعيشه سوريا هذه الأيام، إلى سوء تعامل النظام السوري مع التظاهرة السلمية التي انطلقت بساحة "المرجا" بقلب العاصمة السورية في 16-3-2011 لمائة وخمسين متظاهر فقط طالبوا بالإفراج عن معتقلين، والتي أعقبتها بيومين مظاهرة في مدينة "درعا" بالجنوب، وتحولت أرضها إلى ساحة معركة بين قوات الأمن ومواطنين عُزل، قُتل خلالها 3 من المتظاهرين، واستمر فيها العنف والقتل لعدة أيام بعد محاصرة المدينة.

وفي مراجعة للأيام التسعين التي مرت على الحركة الاحتجاجية الأولى، طرح برنامج "بانوراما" الذي تقدمه الإعلامية منتهى الرمحي على "العربية" في حلقة بُثت السبت 11-6-2011، سؤالاً حول الأخطاء التي وقع فيها النظام، وتفاقم الوضع بهذا الشكل.

من جهته، أكد الناشط الحقوقي السوري محمد العبدالله أن القرار السياسي الذي اتخذه الرئيس بشار الأسد حين رفض مطالب الإصلاح، هو ما تسبب بتفاقم الوضع، بالإضافة إلى استخدم الحل الأمني في معاقبة المُدُن، من خلال انتشار الدبابات، والقصف المدفعي والجوي واستخدام القناصة لقتل المتظاهرين المدنيين.

بالمقابل، قال عصام التكروري، أستاذ القانون العام والكاتب الصحفي السوري "إن علينا أن نميِّز بين التظاهر السلمي من جهة، وما بين التنظيمات المسلحة التي تستهدف المتظاهرين السلميين والجيش والشرطة".

وقال التكروري إن حركة الاحتجاج السلمي هذه التي جاءت بالإصلاح وسرعت من وتيرته، "يبدو" أنه رافقتها حركة مسلحة تريد أن تستخدم حركة التظاهر السلمي، ليس للإطاحة بالنظام، ولكن للإطاحة بالدولة السورية.

وفي معرض حديثه لـ "بانوراما"، رد ضيف الحلقة الكاتب الصحفي الكويتي صالح السعيدي على تصريحات التكروري، قائلاً بإنه من المستحيل أن يطلق تنظيماً إسلامياً مسلحاً طلقة رصاص واحدة، دون أن تتسابق عشرات التنظيمات لإصدار بيانات، وقال: "في العادة، تتنافس التنظيمات والجماعات المسلحة على تبني أي عملية، بينما لم تتبنَّ أي جهة كل ما يُقال عن العمليات التي تحدث الآن في سوريا".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل