المحتوى الرئيسى

القوات السورية تهاجم بلدة وفرار لاجئين الى تركيا

06/12 16:17

عمان (رويترز) - اعلن سكان ان دبابات وطائرات هليكوبتر سورية هاجمت بلدة جسر الشغور الحدودية يوم الاحد وقال التلفزيون الرسمي ان اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات الجيش ومسلحين معارضين للرئيس بشار الاسد.

وقال مسؤول تركي كبير ان 4300 سوري عبروا الحدود الى تركيا وانهم يتلقون الرعاية في مستشفيات ومخيمات لكن دبلوماسي غربي قال ان العدد أكبر من ذلك واضاف شهود أن نحو عشرة الاف يتخذون مأوى بالقرب من الحدود.

والهجوم على جسر الشغور المحاذية لطريق استراتيجي في شمال غرب سوريا هو احدث اجراء تقوم به القوات المسلحة لسحق المطالبين بالحرية السياسية وانهاء القمع وهي المطالب التي فرضت تحديا غير مسبوق على حكم الاسد المستمر منذ 11 عاما.

وقال سكان في وقت سابق ان معظم المدنيين فروا من البلدة باتجاه الحدود التركية التي تبعد نحو 20 كيلومترا وان الدبابات وطائرات هليكوبتر تقصف البلدة وتمطرها بوابل من طلقات المدافع الرشاشة.

وتابع التلفزيون الرسمي أن مواجهات ضارية تجري بين وحدات الجيش وأفراد تنظيمات مسلحة متمركزين في محيط جسر الشغور وبداخلها.

وقال ان وحدات الجيش أبطلت مفعول قنابل وعبوات ناسفة زرعها مسلحون على الجسور وطرق البلدة. وأضاف أن اثنين من أفراد التنظيمات المسلحة قتلا وألقي القبض على عدد كبير منهم وكان بحوزتهم اسلحة فتاكة.

ومنعت سوريا معظم وسائل الاعلام الاجنبية من العمل في البلاد مما يجعل من الصعب التحقق من روايات الاحداث.

وقالت وكالة الانباء الرسمية ان وحدات الجيش قامت بعد دخولها البلدة "بتطهير" المستشفى الوطني من العناصر المسلحة.

وقال دبلوماسي غربي كبير في دمشق لرويترز ان "الرواية الرسمية غير محتملة فمعظم الناس غادروا جسر الشغور بعدما رأوا سياسة الارض المحروقة التي ينفذها النظام والقصف والاستخدام المكثف للمدرعات في الوادي."

  يتبع

عاجل