المحتوى الرئيسى

لا دواء ولا اطباء والمواطن هو الضحية ..بقلمد.عصام شاور

06/12 22:56

لا دواء ولا أطباء والمواطن هو الضحية

د.عصام شاور*

يفتقد المواطن في أراضي السلطة الفلسطينية" الضفة وغزة" إلى الشعور بالأمن الاقتصادي، فغالبية المواطنين ينتمون إلى إحدى الفئتين، فئة الفقراء المعدمين وفئة المستورين بقشة ممن لا تكاد تكفي مدخولاتهم المالية لسداد احتياجاتهم الأساسية الطبيعية، فأي طارئ يستوجب مصاريف إضافية يتسبب في خلخلة توازن المواطن، ويدخله في دوامة من الصراع مع الذات والمجتمع.

إذا تعطلت الثلاجة أو الغسالة على سبيل المثال أو أن تلفا أصاب البيت أو تجهيزاته ويحتاج إلى "ميزانية" فإن النكد يصيب الأسرة ورب الأسرة، ولكن إذا تعطلت أدوات الإنتاج كالآلات أو السيارة وعربة الكارو أو نفقت الحيوانات المرتبطة بالإنتاج فتكون الكارثة، ولكن "أم المآسي" تحل إن أصاب الأذى والمرض الشديد أحد أفراد الأسرة الفقيرة أو المستورة، فماذا يفعل المواطن حينها وهو لا يستطيع تغطية نفقات العلاج، وماذا يفعل لو لم يتوفر العلاج من أساسه؟.

القطاع الصحي يعاني أزمة شديدة، فعشرات إن لم تكن مئات من أصناف الأدوية في قطاع غزة مفقودة في المستشفيات والمراكز الصحية والصيدليات، كذلك فإن إضراب الأطباء المتكرر يحرم آلاف المرضى من تلقي العلاج في الضفة الغربية، وهذه الظروف تفاقم الأزمة التي يعاني منها المواطن الذي يعتمد أحيانا على التأمين الصحي أو العلاج منخفض التكلفة، فعدم وجود أدوية يعرض حياة المواطنين لخطر الموت وعدم وجود أطباء يؤدي إلى النتيجة نفسها فضلا عن الأعباء الاقتصادية التي تلقى على عاتق المواطن المنهك بطبيعة حاله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل