المحتوى الرئيسى

الميلودراما السياسية والثورة السورية بقلم المهندس ثائر الشرافي

06/12 21:03

الميلودراما السياسية والثورة السورية

الميلودراما هي ذلك النوع من التمثليات التي تزخر بالحوادث المثيرة وتتسم بالمبالغة في كل شيء قالممثلون يبالغون في التعبير عن العواطف والانفعالات كما يبالغون في الحركات التمثيلية، لكي يؤثروا في المتفرجين وشخصية الرجل الشرير في الرواية مبالغ فيها كما أن البطل دائما كريم الخلق جميل الصورة, والبطلة دائما حسناء طيبة طاهرة النفس. وتقع في الرواية حوادث ومغامرات ، ابطال يمثلون الصالح العام، الاوغاد ويمثلون الشر، والإشارات الموسيقيه تشير إلى هذه الشخصيات وأفعالهم. وبعباره أخرى، الميلودراما تميل إلى ان تكون إنتاجاً مسبق اليستخدم المصطلح اليوم للإشارة إلى مسرحية، فيلم، أو أي عمل تمثيلي متعلق بالاستدرار المبالغ للمشاعر أو العنف من قِبل البطل بطريقة تجعل جمهور المشاهدين يتعاطف معه، وغالباً يكون الموضوع المتَناول هو صراع بين الخير والشر بطريقة واضحة، وغالباً ما ينتصر الخير على الشر في نهاية المسرحية أو الفيلم أو ما شابه ويمكن انتقاد هكذا نوع من الاعمال بأنها نمطية ومكررةصنع تسير أحداثه بطريقة تقليدية : وغد يشكل تهديدا،و البطل يقاوم التهديد ونهاية سعيدة في اخر العمل ومنذ اتدلاع شرارة ثورة الشعب السوري من اجل المطالبة بالحريات وتخفيف الاعباء عن كاهل الشعب السوري انبري العديد من المنتسبين للنظام السوري بعمل فني رائع ميلودراما تغلبوا بها علي اعتي واقوي مخرجي و كتاب الميلودراما العالميين لعبت وزارة الاعلام السورية ومرتزقة النظام وكل نظام علي كتابات سيناريوهات درامية وميلودراما تحت اخراج واشراف الرئيس بشار الاسد ولكن التميز هنا جاء من قلب الحقائق والاوضاع وتوظيفها للدفاع عن نظام عفي عليه الزمنفعلي سبيل المثال وليس الحصر بعد ادانة العالم كله للمجازر الامن والشبيحة والجيش للشعب المسالم المطالب يحريته كل يوم سيناريو جديد بأن هناك جهات اجنبية تريد المساس بسورية الي ان قناة الجزيرة تقوم بحملة بدعم من اسرائيل لضرب استقرار سوريه الي تغلغل الجماعات الاسلامية والاخوان المسلمين ولكن تفتق زهن النظام الي ابداع ميلو دراما تبكيك من الضحك تجعلك تفقد صوابك من كترة البكاءوالضحك الهستيري في أن واحد ولضرب عصفورين بحجر واحد قتلة الحكومة السورية رجال الامن والجيش الشرفاء الذين رفضوا الانصياع للاوامر بقتل ابناء شعبهم وصورة فيلم فاشل في الاخراج والسيناريو وصورة شبيحة النظام علي انهم من الثواريقومون بقتل الجيش والامن المسالم الذي يرفض اطلاق النار علي شعبه ويحمل عتاده وسلاحه عاجز عن الدفاع عن حياته فيلم قديم بمخرج وممثليين جدد فقد نفذ نفس الفيلم في مجازر حماة وحمص ابأن فترة حكم الاب بقتل 200 ظابط علوي فتم ابادة 50 الف شهيد سوري والان نفس السيناريو الساقط قتل 70 من رجال الامن والجيش لابادة الشعب السوري ومعارضي النظام ، ولم يكتف النظام بذلك وانما اراد الايحاء الي الاسرائليين في رسالة واضحة ان امن واستقرار اسرائيل مرتبط بأمن واستقرار سوريا وفي احدي صفحات الانترانات كتب احمد قنديل يقول

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل