المحتوى الرئيسى

> شرف: مستقبل مصر مرهون بالنجاح في التحول الديمقراطي

06/12 21:12

أكد الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة ترحب باستثمارات المصريين في الخارج وستقدم كل التسهيلات اللازمة لإقامة مشروعات خاصة بهم، والإسهام في مشروعات قائمة أو مشتركة مشدداً علي أنه لا رجعة عن الديمقراطية مع تفضيله إعطاء الفرصة لعملية الحراك السياسي الدائرة في مصر حالياً.

وأكد أن الحكومة عازمة علي ربط المصريين بالخارج بوطنهم الأم ومشاركتهم بالاقتراع في الانتخابات والاستفتاءات القادمة جاء ذلك في لقاء عقده رئيس الوزراء مع ممثلين عن الجالية المصرية في جنوب إفريقيا، وذلك بمقر السفارة المصرية في بروتوريا مساء أمس الأول بحضور الدكتور سمير الصياد وزير الصناعة والتجارة الخارجية والسفير المصري لدي جنوب إفريقيا.

وأجري الدكتور عصام شرف حواراً مفتوحاً مع ممثلي الجالية المصرية تناول عدداً من القضايا المتعلقة بمستقبل مصر، ومجموعة من المشكلات التي تواجههم، ووعد رئيس مجلس الوزراء بوضع الحلول المناسبة لها.

ورداً علي سؤال حول مسار التحول الديمقراطي في مصر قال شرف إنه يجب تدعيم المسار الديمقراطي عن طريق بناء اقتصاد قوي.

وعن الحوار الدائر في مصر حالياً حول الخطوات التي ينبغي اتخاذها لدفع مسيرة التحول ا لديمقراطي والمقترحات المختلفة حول العمل المستقبلي.. قال رئيس الوزراء: «بشكل شخصي أنا من أنصار أن يكون هناك وقت إضافي قبل إجراء الانتخابات البرلمانية، وأن ذلك يخضع للحوار والنقاش والطلبات الشعبية»، مشيراً إلي أن المرحلة الحالية تشهد حوارات مكثفة اقترح بعضها نوعاً من التأجيل حتي تعطي فرصة للحراك السياسي أن يتبلور، معرباً عن أمانيه بأن يتبلور التغيير الذي أحدثته الثورة بمضي الوقت علي مستوي الحركة والخريطة السياسية للوصول إلي نتائج ملموسة، غير أنه قال إنه إذا اختار المواطنون أن يتم التغيير في هذا التوقيت فلابد أن نستجيب وأن نمد لهم يد العون.

وأضاف شرف إنه يشعر بأن عملية التحول الديمقراطي سيكتب لها النجاح، لأن الديمقراطية راسخة في جينات الشعب المصري، بدليل أن المشاركة في الاستفتاء تحولت من مجرد مشاركة رمزية نسبتها ثلاثة في المائة لتصبح 40 في المائة في الاستفتاء الأخير.

وأضاف أن الحكومة تسعي لاستغلال هذه الطاقة في المشاركة الديمقراطية في الوقت المناسب، مؤكداً أنه لا رجعة عن الديمقراطية، وأن مستقبل مصر وتطوير علاقاتها الخارجية مرهون بمدي تحولها إلي الديمقراطية.

وتعهد شرف بدعم الحكومة للبحث العلمي والعمل لكي تكون التكنولوجيا جزءاً من الثقافة للمواطن المصري، وأكد أن الحكومة مهتمة بالبحث العلمي في مجال الطاقة النووية وبمشروع الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مشيراً إلي مشروع زويل لمدينة العلوم الذي وافق عليه مجلس الوزراء مؤخراً والذي سيعطي دفعة قوية للبحث العلمي الذي وصفه بأنه قضية أمن قومي.

واقترح أحد المصريين العاملين بجنوب إفريقيا أن يتبرع كل مصري بالخارج بمبلغ ألف دولار مما يمكن معه جمع نحو 170 مليار دولار، كما أعرب عن استعداد المصريين العاملين بالخارج لضخ استثمارات في السوق المصرية، مطالباً الحكومة بطرح مجموعة من المشروعات التي يمكنهم المساهمة فيها.

وعقب وزير الصناعة والتجارة الخارجية الدكتور سمير الصياد قائلاً، إن الحكومة ترحب بهذه المشاركة، مشيراً إلي أن مجموعة من المستثمرين المصريين العاملين بالسعودية طرحت مشروعا بإقامة صوامع للغلال في مصر مع تصنيعها محلياً لزيادة القدرة علي تخزين القمح، إلي جانب إقامة مراكز لتدريب العمالة المصرية وزيادة مهاراتها.

في ختام اللقاء تم ارسال برقية للمشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة، يؤكد فيها أبناء الجالية المصرية في جنوب إفريقيا تأييدهم ومساندتهم للمجلس لما قام به من دعم للثورة والحفاظ علي أمن مصر وأعرب عن شكرهم للمجلس في موقفه من الثورة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل