المحتوى الرئيسى

الإنقسام ليس قدرنا.. وعلى المتردديين استدراك ذلك بقلم: أ.ثابت العمور

06/11 21:38

الإنقسام ليس قدرنا.. وعلى المتردديين استدراك ذلك

بقلم/ أ.ثابت العمور

مضت الأيام تليها الأسابيع وربما الشهور، ولا زلنا نقف في ذات الخندق منقسمون حتى على ما تم الاتفاق عليه في اتفاق المصالحة، الإنقسام يحضرمرة أخرى، وإلى القاهرة للمرة الألف ليس للتوقيع ولكن للإتفاق على الحكومة الموعودة، والتي باتت كل الأمور معلقة في انتظارها، ولكن "بعبع" الإنقسام يتمدد على حساب المصالحة وأخواتها ومقتضياتها، حتى بات زادنا وزوادنا وبات حاضرا في كل تفاصيل حياتنا، دعونا من التجميل والوعود الزائفة، الأمر يتجاوز المعلن وللشعب حدسه وفطنته وفطرته وقرائته للامور وإحداثياتها، وعليه فإن الوعي والقناعة والإدراك الشعبي الفلسطيني وفي ظل مجموعة المتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية الحاصلة قد يتجاوز في لحظة ما المنقسمين وكياناتهم وطموحاتهم و"كوتاتهم" لن نعاني في المرحلة القادمة إذن من فقدان الثقة في "زيدا أو في عمرو" ولكن ستعاني القيادة الفلسطينية بكافة مشاربها من أزمة فقدان الثقة بالمجموع، وبالتالي يجب تدراك هذه الأزمة فورا، "الثقة باتت تتآكل حقا وواقعا معاشا على الأرض"أنظروا الاستفتاءات.

بالأمس كان الانقسام فتحاويا حمساويا وكنا نظن أن مهرجان التوقيع في القاهرة كفيل بانهائه، والظن هنا مجاملة، بعضهم "الموقعين" قال لي بعد التوقيع "بربع ساعة" لا جديد سيستمر الحال على ما هو عليه وهذه محاصصة وليس مصالحة، سأتجاوز ما قيل، عدنا من القاهرة عل أمل انهاء الانقسام، اسبوع فقط، وانقسم المستقلين وباتوا يردحون وقد كتبت عدة مقالات واشارت عدة تقارير صحفية لهذا الانقسام وبالتالي بات ظاهرة وليست مجرد حادثة، اسبوع آخر وظهر انقسام علني داخل حركة حماس وهو ما دفع ياسر الزعاترة ليكتب عنه مقالا "جدال الداخل والخارج في حماس"، وقيل في الموضوع كلام كثير حتى بات يتصدر اخبار بعض الصحف العربية، وكأن اختلاف المواقف مصيدة، طبعا فتح لم تخلوا، البقية يعتقدون ان ابتعادهم عن الإحداثيات والنأي بأنفسهم قد يعفيهم وأن اجتماعا لرفض المشاركة في حكومة "المحاصصة" قد يجعل الشعب يطرحهم جانبا حين تحين ساعة الصفر، أذكر قرأت مقال على أحد وكالات الانباء المحلية يقول "الزهار ودحلان الخاسران من المصالحة" لا أذكر اسم الكاتب ولكنها ظاهرة مشبوهة في التدوين الفلسطيني ولا ادرى ما القصد من الربح والخسارة والانقسام والمصالحة لكنها التناقضات التي يحملها البعض ويتعايش معها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل