المحتوى الرئيسى

الدجل في زمن الغير الشعري , للشاعر : إبراهيم وهبة

06/11 21:07

الدجل في زمن الغير الشعري ,

للشاعر : إبراهيم وهبة

أي نقد لا يتحرك إلا من نواة النص فأي نص بغض النظر عن الرداءة أو الجيد منه فيكون النقد من بابه و ليس ضده فإن النقد جيداً فإذا و من الضرورة و من الصيرورة أن يكون النص جيداً.......

و لماذا أظن من هذا الباب و لما ولجت للمستحيل و كان هدفي أن أبين الدجل في زمن الغير الشعري بل أتهم نحن نقيم في زمن الدعاة حتى من الأقلام المرجوة و التي كانت من المفترض أن تكون سباقة فسقطنا في متاهات التطبيع

فلذا في عملية النقد وجب أن تحمل باب الحكم على أي نص و النص وجب أن يكون يستحق الدرايات منه و قالوا و كيف نميز الجيد من السيىء و لهذا باب أخر أسمه الحكم أي حكم هو نفسه منحط ككتاب النقد......

فإذا ما معنى النقد فلذا أي نقد كنقد فيصل دراج أصبح يروج للدجل و يخدم الترويج للعملة حتى ضد من كان يوماً ضده

و تحديداً أحمد حسين شاعر فلسطيني لا يهادن و لكن نصوصه بقيت خارج الدوائر الثقافة و ذاك يعود لمواقفه الصارمة و ضد الدجل من جهة و ضد المطبعين فلذا كان من السهل تجاهله من قبل فيصل دراج و غيره خشية بأن يتحمل نتائج تبعيات هذا الموقف و هو الذي يعرف عنه الشاعر بالتصدي لمشروع درويش و حبيبي تحديداً ليس من باب الجمال فحسب بل بمواقفه ضد المطبعين فأصبح نفيه أمر محبذ خشية من التحمل التبعات مواقفه ..........

و بقي أحمد حسين خارج كل الدوائر بالرغم انتجاته و المشهودة فبقي السؤال و لماذا تم تجاهله و بظننا و ذاك يعود لضحالة النقاد و الذي بظننا لا يحركهم سوى الترويج لما هو منحط و يخدم المطبعين و المتسولين كترويج لدويلة منحطة........

.

بقي أن نقول بأن أحمد حسين و عدم الوقوف على نصوصه المتعددة يترك انطباعا و أدانة لدراج و غيره كيف أسقط اسهمات رؤيته الشعرية و النقدية بالرغم ما يمتلك من الشعر الجميل و الذي يشهد له أنه من الأقلام الجميلة جداً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل