المحتوى الرئيسى

متى يتدخل مجلس الأمن عسكريا في إسرائيل؟ بقلم:محمد فريد الرياحي

06/11 20:57

متى يتدخل مجلس الأمن عسكريا في إسرائيل؟

محمد فريد الرياحي

إن إسرائيل،وزُرعت في قلب الوطن العربي ظلما وعدوانا،

بغت في الأرض وطغت، فليس لها من رادع يردعها أو

صادع يصدعها، فهي بما كسبت من الاستيطان،واكتسبت من

الطغيان،ماضية فيما جبلت عليه من الظلم،وخلقت له من

الإفساد، في سلك من الدعم تجده من الولايات المتحدة راعية

الشر والأشرار في العالم، بل تجده في مجلس الأمن الذي

يزن الأموروالمواقف بمعيارين مختلفين، فلا عدل في الحكم

ولا إنصاف في الرؤيا،ولا تمييز بين الخبيث والطيب،وهل له

أن يفعل غيرالذي هو فاعله والولايات المتحدة ،بقضها

وقضيضها بعتوها وجبروتها،ترخي له الحبل إذا كان الأمر

موصولا بضرب العرب والمسلمين،وتلجمه عن إصدار

الحكم إذا كان المتهم هو إسرلئيل.؟

وها هي إسرائيل تضرب الفلسطينيين كلما حلا لها أن

تضربهم، في مأمن من العقوبة التي تفرض على دول أخرى

ليست من شيعة الولايات المتحدة. ها هي تهلك الحرث والنسل

كما فعلت من قبل،وكما ستفعل، والأمم المتحدة ماضية في

صمتها ، ومجلس الأمن مشلول اليد، أعمى البصر،بأذنيه وقر

وفي قلبه مرض،لا يعرف إلى عقاب إسرائيل وسيلة، ولا

يهتدي إلى كفها عن ظلمها سبيلا.

وتلك هي الطامة الكبرى التي يعاني منها العالم العربي

والإسلامي، بل يعاني منها الشعب الفلسطيني الذي حوصر

ويحاصر من كل جانب،فليس له إلا أن يخضع لما يملى على

قيادته من الأمالي التي تصب كلها في مصلحة إسرائيل.

وإذن فالحال هي الحال، ولا أمل في أن يحرك مجلس الأمن

يدا

أو يطبق قرارا، في خضم التأييد غير المشروط من الولايات

المتحدة لإسرائيل. فإذا كان الأمر أمر ضرب دولة عربية ،

فإن طبول الحرب تدوي في الآفاق أن اضربوا هذه الدولة بما

لا يخفى من الحقد والبغضاء.ولقد دمر العراق بحبل من

الولايات المتحدة. وها هي ليبيا تشهد اليوم هجوما لا مثيل له

من العدوان الغربي،بحجة الدفاع عن المدنيين. ها هي

الولايات المتحدة ومن معها من الحلفاء تقتـّل المدنيين في

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل