المحتوى الرئيسى

مبادىء استراتيجية تحرير فلسطين ..بدأت بقلم:د محمد بسيسو

06/11 20:47

مبادىء استراتيجية تحرير فلسطين ..بدأت

د محمد بسيسو

ما هو مطلوب الآن: هو ذوبان الشخصية الذاتية الفصائلية الإنتمائية لأي فصيل لأجل شخصية ذاتية فلسطينية خالصة

والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف لمعول "الهدم" سواء كان فصائليا أم مستقلا التحول لمعول "بناء لبنة" في فلسطين؟؟؟

ولنسأل أنفسنا: لماذا لم نعد سباقين...؟؟ ولم نعد نبدأ وتكون النهاية فى أذهاننا..... وافتقدنا دقة وضع الأمور وفق أولوياتها... وعدنا ثانية أنانيين ولم نعمل على مبدأ نربح وتربح فلسطين... وبالتالي فقدنا القدرة لأن نتفهم الآخرين وأن نجتهد لكي يفهمنا ايضا الآخرون.

ان حركة حماس لو صح ما تناولته وكالات الاعلام بدأت بمبدأ تحرر فلسطين كل فلسطين:

المبدأ الاول: كن سباقا......!

ولا نسبق الأحداث حينما نقول أننا وبالتحديد فى اجتماع ضم قيادات من حماس وأحد الشخصيات المستقلة (عضو قيادة التجمع وممثلها بالقاهرة) ؛وكان ذلك عقب فوز حماس 2006 ..وتكرر الاجتماع عقب سيطرة حماس على مقاليد الأمور بقطاع غزة وكانت الشخصية المحورية في الاجتماع / د.محمد المدهون وطرحنا عليه ملخصا لتلك الاستراتيجية تتمثل في: * أن تحتفظ حماس بما أنجزته كحركة مقاومة مائة بالمائة قبيل السيطرة على القطاع إذا نأت بنفسها عن تداول السلطة ،وترك ذلك لشخصيات مستقلة بمعنى غير منتمية لأي من التنظيمات ولكن تحظي بقبول من حماس لسياسات وطنية تصب في البناء للوطن وليس تكريسا لسياسات تؤدي إلى زيادة العزلة، وبالتالي ينعكس ذلك الوضع على الوطن- لو استخدمت حماس أحقيتها كفائز بالأغلبية في الانتخابات- في شكل الحصار والذي فرض بداية على القائد الرمز أبوعمّار لعدم تماشيه مع أمريكا- المنحازة دوما للإحتلال الغاشم - في واي ريفر وكامب ديفيد ، واستمرالحصارعقب فوز حماس بل وتكّرس عقب سيطرتها الكاملة على غزة عام 2007 واستمر حتى يومنا هذا...

نرجوكم إخوتنا فى فلسطين ...حركات فصائلية كنتم أم مستقلين... نطالبكم بما يلى:

إن المصالحة بدأت بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة وستنجح لأن وقودها هو وقوف ائتلافات الشباب الثائر في الخامس عشر من مارس( آذار) 2011 وشباب الفيس بوك والانتفاضة الثالثة وكلنا شعبك يا فلسطين وغيرها من فعاليات الفيسبوك الصادقة والداعمة لذلك التوجه صفا واحدا وفي مقدمتهم جحافل المستقلين بكل أطيافهم فى الوطن والشتات.

والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف لمعول الهدم سواء كان فصائليا أم مستقلا التحول لمعول بناء للبنة في فلسطين؟؟؟

ما هو مطلوب الآن هو ذوبان الشخصية الذاتية الفصائلية الانتمائية لأي فصيل في شخصية ذاتية فلسطينية خالصة لكل معول يريد أن يبني لبنة في فلسطين....وإلا نفعل لن تلتقي الرؤى المختلفة على قاسم مشترك...

المبدأ الثاني : ابدأ والنهية فى ذهنك..... !!

لكل فصيل رؤيته وأيدولوجيته التي يجب أن تحترم.. ولكن لأي مدي تساهم تلك الاستراتيجية أوالرؤية والأيدولوجية في بناء لبنة على طريق بناء فلسطين تلك هي المحاور التي يجب أن يبنى عليها الاستراتيجية المقترحة من قبل تجمع الشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة ؛ لكي نصل إلي المبدأ الثاني لاستراتيجية تحرير فلسطين.. كل فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى؟؟؟

المبدأ الثالث: ضعوا الأمور وفق أولوياتها.... !!!

أولويات المصالحة تسير جنبا إلى جنب وبخطوط متوازية مع البناء المؤسساتي والتحضيرالتنموي لدولة فلسطين لتكون جاهزة مع استحقاق أيلول ، ولا نريد اجترار الشعارات التي هي بالأساس شعارات تؤدي إلى هدم لبنات أنجزت ولا فضل في ذلك ولا منة من أي فصيل لأنها رويت بدماء كل شهداء فلسطين ..والتى اختلط فيها الدم العربي بصفة عامة والدم المصري بصفة خاصة بدأ من العام 1948 وإلي يومنا هذا لم يتوقف ذلك الامتزاج الأصيل...

المبدأ الرابع: اعملوا على مبدأ أربح وتربح فلسطين... !!!!

إن المصالحة التي بدأت يجب أن تبني على تعظيم المكاسب بغض النظر عن صانعها ولا فضل لأحد في ذلك، فيرجع الفضل الأكبر لمآسي الأسري بكل انتماءاتهم ومعاناتهم وأسرهم بنتائج ذلك الأسر..فليس غيرهم من وضع فلسطين الهدف والقضية .... وكانت القدس هي عنوان أسرهم..... فأرجوكم لا تنسو ذلك أيضا لأن أحد عشر ألف أسير حق عليكم حسبانهم في استراتيجيتكم المقترحة...ولاتنسوا أن أكثر من 600- 700 ألف من أبناء الشعب الفلسطيني وقع بالأسر منذ 1967 "منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.." جراء معاناة الأسر والتي عايشوها حتى يعرفوا طعم تلك الحرية التي ينشدوها ويطمعوا فيها... فليس هناك داع للمهاترات ...نقصد السلطات والحكومات التى يراد بها فقط تسيير الأمور في مسار التحرير والبناء وغير ذلك لسنا بحاجة إليها ..فتكون قصص المحاصصات الوزارية قد حرفت النضال للتحرر والاستقلال في استحقاق أيلول القادم 2011.

المبدأ الخامس: حاول أن تفهموا الآخرين وأن يفهمكم أيضا الآخرون..!!!!!

فليفهم كل منا الآخر فليس كافيا أن نتفهم ما نريد بل نعطي الفرصة للآخرين أن يفهموا ما نريد ..وبالتالي علينا أن نتفهمهم وليس بالضرورة إقناعهم بقناعاتنا أو أن نتقبل قناعاتهم ...ولكن يمكن أن نتلاقى وإياهم فى النهاية على قاسم مشترك يصب فى الاجماع الوطني المتمثل بكل التفاهمات السابقة بدأ من اتفاق القاهرة 2005 وانتهاءا باتفاق المصالحة بالقاهرة أيضا فى 2011.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل