المحتوى الرئيسى

الحكام العرب بين التكبر والاستبداد بقلم المهندس-ثائر الشرافي

06/11 20:46

الحكام العرب بين التكبر والاستبداد

"إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون " خلق الله سبحانه وتعال الخلق احرار وشرعت كل الديانات السماوية متي وكيف نطيع الحاكم اذا كان عادل بين محكوميه ولكن الاسف كل الاسف يلتف حول هؤلاء الحكام مجموعات من علماء الدين ومجموعات من الصحفيين والكتاب من يتحول الباطل علي ايديهم حق ويتحول الحق الي باطل يسخرون معرفتهم لخدمة الظالم وإعانته على ظلمه وهو عالم بذلك .. راض عنه .. لا يرى فيه حرجاً ولا منكراً ، فهؤلاء مصداق لقوله تعالى .

"فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين * وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين "

وقد انتشر هؤلاء بكتره هذه الايام في جميع بلادنا العربية يكذبون وينافقون الحكام من اجل منفعة ذاتية وناسين منفعة السواد الاعظم من الشعب فنري هذا جاليا في اليمن وليبيا والبحرين وسوريا ولكن المنافقين للنظام السوري قلبوا الحقائق وتفوقوا علي جوبلز والته الدعائية ومن لايعرف جوبلز اقول انه كان مسئول الدعاية النازي لهتلروهؤلاء يعتقدون بأن نجاحهم في حياتهم وأن يصبحوا أغنياً وأن يرتاحوا من العناء حتى لو كان ذلك على حساب آمال الآخرين وبثمن عرقهم ودموعهم .. بل ودمائهم ، فلسان حالهم يقول لا صداقه دائمة .. ولا عداوة دائمة .. بل مصالح دائمة ، فاولئك تربوا في أحضان النظام السوري الفاسد فدافعوا عن نزول الجيش السوري لقتل المتظاهرين والمعتصمين السلميين تارة يقولون ان الوقوف في وجه النظام السوري هو اجهاض للمقاومة وتارة يقولون ان المظاهرات مؤامرة خارجية من اسرائيل وامريكا وتارة لاارهاب الغرب يقولون انهم جماعات اسلامية واخوان مسلميين ويتكبر طاووس الشام علي شعبه في احد خطاباته ويقول ان اردوها حرب فنحن اهلا لها ويستبد بشعب مسالم شعب قوي العزيمة والايمان بحقه في حياة كريمة وتناسي بشار والحكام علي شكلته ماقاله الله عز وجل في كتابه الكريم

إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين " ـ القصص / 4 .

"وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين * واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون * فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين * وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون * وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين " ـ القصص / 38 ـ 42 . وتقوم بطانة بشار

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل