المحتوى الرئيسى

القنوات الدينية تدعم السلفيين وتروج لحزبى «النور» و«الفضيلة»

06/11 20:24

فى وقت قياسى لا يتعدى بضعة أشهر، نجح السلفيون فى الالتفاف حول حزبين يخدمان أهدافهم، وهما «النور» الذى تم إشهاره مؤخرا و«الفضيلة» - تحت التأسيس - ويعود الفضل فى ذلك إلى القنوات الدينية التى تتبع التيار السلفى، ولعبت دوراً مهماً فى الترويج للحزبين وفى دعم مشاركة السلفيين فى الحياة السياسية.

ومن هذه القنوات: «الناس» و«الحافظ» و«الخليجية» و«الرحمة» و«الحكمة»، وأغلبها يمول من السعودية. الدكتور عاطف عبدالرشيد، مدير قناة «الحافظ»، أكد أن دعم القناة للتيار السلفى طبيعى جداً لأنها تنتمى لهذا التيار، خاصة أن هناك قنوات فضائية تدعم الأحزاب الليبرالية، وقال: «هذا الدعم لم يكن بناء على اتفاق مسبق بين إدارة القناة ومؤسسى حزبى (النور) و(الفضيلة)»، نافياً أن يكون لصاحب القناة السعودى الجنسية توجهات معينة فى دعم الأحزاب السلفية.

وأضاف أن قناته لا تدعم الحزبين السلفيين فقط إنما أى حزب ذى مرجعية إسلامية. واعترف الدكتور وسام عبدالوارث، رئيس مجلس إدارة قناة «الحكمة»، بأن القناة تدافع عن السلفيين بعد الهجمة الشرسة التى يتعرضون لها من مختلف وسائل الإعلام، حيث يتعامل معهم الإعلام كأقلية، مؤكداً أن قناته سلفية وبالتالى فواجبها أن تظهر الوجه الحقيقى للسلفيين. ورغم أن القناة محسوبة على التيار السلفى فإن على سالم، رئيس مجلس إدارة قناة «الناس»، أكد أن القناة تهدف إلى تقديم الدعوة فقط دون الانخراط فى السياسة..

ونفى أن يكون للسعودية دور فى دعم القناة أو إعطائها توجيهات لدعم الأحزاب السلفية، مشيراً إلى أن تقديم حازم أبو إسماعيل المرشح المحتمل فى انتخابات الرئاسة برنامجاً على قناة «الناس» لا يعنى أن القناة تدعمه وقال: «(الناس) ستعمل فى صالح البلد والدين، لذا نعد برنامجاً جديداً اسمه (الناس اليوم)».

د. سعيد حساسين، مدير قناة «الخليجية»، قال إن القناة تدافع عن السلفيين بشكل عام، وتمنحهم حق الرد على الاتهامات الباطلة التى توجه ضدهم،.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل