المحتوى الرئيسى

شعلة أولمبياد لندن 2012 تواجه انتقادات عنيفة بسبب البيئة والطاقة

06/11 20:14

دبي – آيات عبدالله

في الوقت الذي عمت فيه الاحتفالات العاصمة البريطانية لندن بالكشف عن شعلة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العام المقبل، خرجت أصوات مختلفة تنتقد تصميم الشعلة من ناحية تلويث البيئة وإنتاج الطاقة.

وكانت اللجنة المنظمة قد كشفت الأربعاء الماضي عن تصميم الشعلة، وهي عبارة عن مخروط مصنوع من الألمنيوم المذهَّب ثلاثي الأوجه، بحيث ينبعث اللهب من ثقوبه الـ8000 التي ترمز إلى عدد الأشخاص الذين سيتناوبون على حمل الشعلة التتابعي قبل أن تصل إلى محطتها الأخيرة في الاستاد الرئيسي لإيقاد المرجل الأولمبي.

وأجريت احتفالية الكشف عن الشعلة في محطة سانت بانكراس وسط لندن، مع العلم أن الشعلة من تصميم البريطانيين إدوارد باربر وجاي أوزغيربي من منطقة شرقي لندن.

انتقادات بسبب الطاقة والبيئة

واعترف سيب كو رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 أن البعض انتقد الشعلة كونها غير فعالة قدر الإمكان من حيث الطاقة، مشيراً إلى أن الوقت لم يسنح أمام المنظمين ليدمجوا لهباً باستخدام قدر أقل من الكربون، تم تطويره من وقود يرتكز على "عشبة الفيل"، لكن الجهود التي يتم بذلها فيما وراء الكواليس لاستخدام الطاقة الخضراء سوف تفيد الدول التي ستستضيف دورات الألعاب الأوليمبية القادمة.

بدوره، رفض شون ماكارثي، رئيس اللجنة المنوطة بالإشراف على مطالب المحافظة على البيئة للأولمبياد، مثل هذه الأعذار، واصفاً إياها بـ "غير المقبولة".

وقال في هذا الصدد: "نحترم الحاجة للتأكد من أن أي حل يجب أن يكون آمناً وفعالاً بنسبة 100%، لكننا محبطون من فشل لجنة لندن المنظمة لدورة الألعاب الأوليمبية وشريكتهم شركة EDF Energy في تحقيق هدفهم المتعلق بتصميم شعلة أوليمبية يصدر عنها مستويات منخفضة من الكربون".

تصميم الشعلة

وتشير أضلاع مثلث الشعلة إلى الدورات الأولمبية الثلاث التي حظيت لندن بشرف استضافتها في أعوام 1908 و1948 و2012 والتي تشير إلى القيم الأولمبية مثل الاحترام والتميز والصدق، بالإضافة لإشارتها إلى شعار أولمبياد لندن الذي يعتمد على ثلاثة محاور هي الرياضة والتعلم والثقافة.

وتحتوي الشعلة على 8000 ثقب في إطارها الذهبي المصنوع من الألمونيوم، وهي الثقوب التي ترمز إلى عدد الأشخاص الذين سيتناوبون على حملها لمدة 70 يوماً حول المملكة المتحدة وأيرلندا قبل أن تصل إلى محطتها الأخيرة في الإستاد الرئيسي.

سيتم إشعالها بنفس التكنولوجيا التي تم اتباعها مع المشاعل السابقة، باستخدام خليط من غاز البيوتان والبروبان، مع العلم أن الشعلة لا زالت تخضع لاختبارات متعلقة بالطقس، للتأكد من تحملها لقسوة فصل الصيف في بريطانيا.

وأشار المصممان البريطانيين إدوارد باربر وجاي أوزغيربي إلى أن الشعلة خفيفة الوزن، بحيث يسهل على المتبرِّعين حملها خلال عملية نقلها إلى الاستاد الرئيسي شرقي لندن، إذ ستتراوح أعمار العديد من حملة الشعلة بين الـ12 و24 عاماً.

وسوف يتم تصنيع 8000 شعلة يبلغ طول الواحدة منها 80 سنتمتراً، وتُصنع من خليط الألمنيوم من النوع الذي يُستخدم عادة في صناعة الطائرات والسيارات.

أما المشعل الذي سيُستخدم في الشعلة، فسيُزوَد باسطوانة مملوءة بخليط من غازي البروبان والبوتان.

وسوف يوضع المشعل داخل الهيكل المخروطي، بحيث يظلُّ مشتعلاً لفترة تكفي حامل أو حاملة الشعلة للجري بها كامل المسافة المخصَّصة له أو لها قبل تمريرها إلى شخص آخر، أي حوالي 300 متر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل