المحتوى الرئيسى

أثير القلوب هو الذي يوصلنا بقادتنا. بقلم : سائد جاسر

06/11 19:46

ما من أحد يخفى عليه مدى الخلافات التي حلت أخيرا بين الأخ محمد دحلان والسيد الرئيس، وما آلت إليه الأمور، وكان واضح بأن الخلاف المعلن ليس مبررا لحجم هذه الهجمة الشرسة التي سيرها البعض للنيل من شخص السيد محمد دحلان. وأصبح كل من هب ودب يريد لجنة تحقيق وتقصي ...و....الخ.

وبالرغم من هذا كله لم نسمع بجديد، ولا زالت تلك اللجنة عاجزة عن إثبات الاتهام وبنفس الوقت عاجزة عن إعلان البراءة. ولم نعد نسمع ضجيجها كما في السابق.

غاب السيد أبو فادي عن ساحة الإعلام والجمع من محب وباغض اخذ بطرح أسباب غيابه اجتهادا. إلى أن طل علينا بطلته البهية حقا والتي أراحت محبيه، ووضح سبب غيابه وابتعاده عن الإعلام انه من باب الحرص على تماسك حركة فتح والذي هو أحد البنائيين لها في غزة والوطن أجمع. وانه إن قال ما بجعبته فانه سيزيد الطين بلة. ولهذا ترى ازدياد الإعجاب والثقة به كقائد. فكم تعرض إلى الاغتيالات السياسية وتراه صامتا. وكم تعرض للتشويه وتراه صامتا. وكم استفزته وسائل الإعلام كي يدلو ما بدلوه إلا انه رأى أن الصمت هو الأفضل وان الكلام في غير موقعه ووقته لا يبني ولا يوحد ويضر الحركة أكثر مما ينفع.

وبرغم ما أسلفنا وبالشكل المختصر إلا أن هناك أناسا يرون أن هذا الرجل لا زال شامخا كشموخ جبال القدس ونابلس. ففكروا هؤلاء ومحصوا وتكتكوا وقرروا إطلاق النار( حسب وجهة نظرهم) على وسائل الاتصال التي قد تكون وسيطا بين هذا القائد وجمهوره. فأتت الهبة الجديدة على مواقع فتح الإخبارية. أعيد على مواقع فتح الإخبارية وتم إغلاقها.

فعجبا لهؤلاء كيف يفكرون وعجبا لهم كيف يدبرون وماذا يعتقدون؟؟؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل