المحتوى الرئيسى

د.إدريس جرادات يشارك في المؤتمر الادبي الفلسطيني السادس فس جامعة بيت لحم بورقة عمل حول ثقافة النور والغجر في الموروث الشعبي قبل النكبة

06/11 18:53

مركز السنابل في سعير يشارك بورقة عمل في مؤتمر الأدب الفلسطيني السادس في جامعة بيت لحم

بورقة عمل بعنوان:"ثقافة طائفة النور والغجر والزط في الذاكرة الشعبية الفلسطينية قبل نكبة 1948م قدمها د.إدريس جرادات مدير المركز

اشار د .إدريس جرادات أن هدفت الدراسة التعرف على ثقافة طائفة النور والغجر والزط في الذاكرة الشعبية الفلسطينية والذين كانوا يتنقلون بسهولة بين المدن والقرى والبلدات الفلسطينية قبل النكبة،وفرض عليهم الحصار والملاحقة الأمنية من قبل الجانب الإسرائيلي وفرض بطاقة الهوية عليهم وإجبارهم على تعيين وتحديد أماكن تواجدهم وإقامتهم بطريقة قسرية لم يكونوا قد تعودوا عليها .

اكتسب الباحث خبرات من الحياة الاجتماعية والبحثية التي عاشها ومن خلال تدريسه لمساق علم النفس الاجتماعي ومعايشته جو الريف ومن خلال تحريره لمجلة السنابل التراثية المتخصصة في التراث الشعبي والدراسات الاجتماعية وإصداره عدة كتب في مجالات متنوعة من التراث الشعبي الفلسطيني والملاحظات والتغذية الراجعة لما كتب ونشر في مجلة السنابل الأمر الذي مهد لمتابعة سير هذه الدراسة وإجراء مقابلات إذاعية ضمن برنامج سهرة شعبية في تلفزيون فلسطين مع مقدم البرنامج مثقال الجيوسي على عدة حلقات واستضافة باحثين مهتمين بالموضوع.

حاولت الدراسة الإجابة على الأسئلة التالية:

1-ما واقع انتشار النور والزط في الوسط الفلسطيني؟

2-ما العادات والتقاليد المرتبطة بالنور والزط-السلوكيات والمهارات الحياتية-؟

3-ما نظرة المجتمع الفلسطيني للنور والزط؟

اقتصرت الدراسة في حدودها المكانية على منطقة الضفة الغربية

والحدود الزمنية للعام 2009-2011م واتبعت المنهج الوصفي والمكتبي ودراسة وضعهم قبل نكبة 1948م .

أما أداة الدراسة فهي الملاحظة المقصودة المباشرة لتجميع الخبرات حول ما نشاهده أو نسمع عنه أو معايشته وكذلك المقابلة المباشرة مع الباحثين والدارسين والمعمرين الذين عايشوا النور وشاهدوهم في حياتهم و مع النور أنفسهم .

وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها:

• 1-لا وطن لهم ولا هوية ولا يشاركون في الجندية أو المقاومة الثورية.

• 2-سرعة التأقلم مع الوسط الذي يعيشون فيه فهم كالماء يتكيف بشكل الإناء.

• 3-أكثر الطوائف ترحالا وتسيطر عليهم ظاهرة الحل والترحال.

• 4-تنظر إليهم عامة الناس بالريبة والدونية.

• 5-يمتازون بالعزلة التناسلية فلا يتزوج النوري إلا نورية.

• 6-تمتاز المرأة النورية بأنها أعلى مكانة ومنزلة من النوري وبيدها الحل والربط وصناعة القرار.

• 7-لا يعترف احد بعروبة النور لأنهم يتحدثون لغة خاصة بهم تعرف باللغة العصفورية.

• 8-موقعهم ومكانتهم الاجتماعية باهتة وخافتة.

• تكيفوا بعد النكبة مع الواقع الحالي تحت طائلة الظروف القسرية من فرض بطاقة هوية ومكان إقامة وعنوان.

• 9-اندمجوا في المجتمع وأسسوا جمعيات ومراكز شبابية وانخرطوا في الوظائف العامة وسكنوا بيت الحجر وتزوجوا من المجتمع المحلي ما عدا طائفة النور التي تسكن باب حطة في القدس حافظا على عاداتهم وطقوسهم وعزلتهم في حي باب حطة بعد النكبة.

• 10-نشط قسم كبير منهم بعد النكبة في العمل الاجتماعي والسياسي والتحق قسم منهم بسلك التعليم وصار منهم أطباء ومهندسين وأساتذة جامعات.

• 11-تجمعوا بعد النكبة في باب حطة ولهم حي في القدس يعرف الآن بحي النور ولهم مختار مرجعي لحل مشاكلهم وقضاياهم.

• 12-قبل النكبة كان سكان القدس يمنعون النور من الدخول الى البلدة القديمة والى المسجد الأقصى من جهة باب العامود

مساهماتهم في المجتمع المحلي:

• 1-ساهموا في نشر الصناعات الحرفية كالحدادة والصياغة.

• 2-ساهموا في انتشار الأغنية الشعبية والطرب والموسيقى في المجتمع المحلي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل