المحتوى الرئيسى

تركيا : العدالة والتنمية يتجه نحو فوز كبير للمرة الثالثة

06/11 17:39

تركيا : العدالة والتنمية يتجه

نحو فوز كبير للمرة الثالثة

رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان
أنقرة : أشارت استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجريت اليوم في تركيا عن

اتجاه حزب العدالة والتنمية إلي تحقيق فوز كبير للمرة الثالثة في الانتخابات

التشريعية المرتقبة يوم الأحد.

وأشار الاستطلاع إلي اتجاه الحزب ذو الاتجاه الإسلامي

للفوز بغالبية مقاعد البرلمان بنسبة تتراوح بين 45% إلي 50% .

ونقل موقع "إيلاف" عن الخبير الاقتصادي وكاتب

الافتتاحيات احمد انسل قوله إن اردوغان "يمثل بنظر الطبقات الوسطى والشعبية

الاستقرار الاقتصادي وأيضا السياسي، الأمر الذي تبدو المعارضة غير قادرة على

تحقيقه".

وكان حزب العدالة والتنمية حصل على 47% من الأصوات في

الانتخابات التشريعية التي جرت في 2007.

وتعمل الآلة الانتخابية القوية لحزب العدالة والتنمية

بأقصى طاقاتها إذ تجوب شاحنات مع مكبرات للصوت الشوارع الرئيسية في المدن الكبرى

لتتنافس بقوة مع تلك التي أطلقتها الأحزاب الأخرى.

في اسطنبول علق حزب العدالة والتنمية على واجهات مبان

عدة بالقرب من ساحة التقسيم الرئيسية صورا ضخمة لاردوغان تحمل عبارة "الهدف

2023".

ففي العام 2023 ستحل الذكرى المائة لتأسيس الجمهورية،

وهذا الشعار يأتي ليستقطب الاهتمام من حزب المعارضة الرئيسي، حزب الشعب الجمهوري

الذي أنشأه أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية.

وتشير الاستطلاعات إلى حصول حزب الشعب الجمهوري

(اشتراكي ديمقراطي) على 30% من الأصوات، مقابل 21% في 2007، وحزب العمل القومي

(قومي) على أكثر من 10%.

الانتخابات التركية
ويتوقع أيضا أن يدخل البرلمان ثلاثون مرشحا يتقدمون كمستقلين لكنهم مدعومون من

الحزب الكردي الرئيسي، حزب السلام والديمقراطية.

وقد ذكر اردوغان خلال حملته الانتخابات كثيرا رمز

المئوية هذا. ووعد خصوصا للعام 2023 بشق قناة موازية للبوسفور وهو مشروع ضخم يهدف

إلى تخفيف الازدحام عن المضيق الذي يقسم المدينة والذي تسلكه ناقلات النفط مع ما

ينطوي عليه ذلك من خطورة.

كما أشاد أيضا بالنجاح الاقتصادي الذي حققته تركيا

التي سجلت في 2010 نسبة نمو "على الطريقة الصينية" بلغت 8,9%.

وقال انسل إن "الطبقات الوسطى تثمن استمرار تجربة خفض

التضخم المرتبط بالنمو" مضيفا "قبل أربع سنوات بلغت نسبة التضخم ما بين 15 إلى 20%"

مقابل حوالي 6% اليوم.

وأشار من جهة أخرى إلى أن "المعارضة لا تتمتع

بمصداقية"، معتبرا أنها "لم تتوصل إلى طرح نفسها كبديل محتمل للحكم بدون تشكيل

ائتلاف. الأتراك يحملون ذكرى سيئة عن الحكومات الائتلافية خلال تسعينات" القرن

الماضي.

وأخيرا قال المحلل إن اردوغان عرف كيف يحيط نفسه

ب"انضمام كتلة من الطبقات الوسطى والشعبية".

لكن يبقى في إطار هذا النصر المعلن، عنصر أساسي هو

معرفة ما إذا كان حزب العدالة والتنمية سيحصل على عدد كاف من المقاعد لتبني دستور

أكثر ليبرالية ليحل مكان الدستور الذي صيغ بعد الانقلاب العسكري في

1980.

ويتعلق الأمر بحسب رئيس الوزراء بتعزيز الديمقراطية في

تركيا المرشحة لدخول الاتحاد الأوروبي حيث يرغب في إقامة نظام

رئاسي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل