المحتوى الرئيسى

الجيش السوري يلقي القبض على مسلحين ودعوة ليوم عالمي للتضامن مع المحتجين

06/11 15:53

الجيش السوري يلقي القبض على مسلحين والخارج

ودعوات ل"اليوم العالمي للتضامن مع سوريا"

دمشق:ألقت وحدات من الجيش السوري السبت القبض على مجموعتين قياديتين

للتنظيمات المسلحة في مدينة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب شمال غرب سوريا،فيما

يتوقع اليوم السبت خروج مظاهرات للجاليات السورية في العديد من مدن العالم

للاستجابة لناشطين دعوا إلى مظاهرات في إطار ما أسموه اليوم العالمي للتضامن مع

سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" السبت أن ذلك يأتي في وقت بدأت فيه

وحدات من الجيش الجمعة تنفيذ مهامها بملاحقة التنظيمات المسلحة وإلقاء القبض على

عناصرها في القرى المحيطة بالمنطقة استجابة لنداء الأهالي في منطقة جسر

الشغور.
وعلى صعيد أخر نقلت "سانا" السبت عن مصدر عسكري مسئول قوله إن "تنظيمات

إرهابية مسلحة قامت أمس وبأعداد كبيرة بمهاجمة مفرزة تابعة للقوى الأمنية في معرة

النعمان ما تسبب بوقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوى الأمنية".
وأضاف

المصدر أنه لدى قيام طائرات الإسعاف بمهمة إجلاء القتلى والجرحى تعرضت لنيران غزيرة

من التنظيمات الإرهابية المسلحة حيث أدى ذلك إلى إصابة أطقم الحوامات.
ووفقا

لنشطاء وجماعات حقوقية ، فإن ما لا يقل عن 1300 شخص قتلوا واعتقل أكثر من 10 آلاف

شخص منذ بدء المظاهرات المناوئة للحكومة في منتصف مارس/آذار الماضي.


من جهة أخرى، يتوقع اليوم السبت خروج مظاهرات للجاليات السورية في

العديد من مدن العالم للاستجابة لناشطين دعوا إلى مظاهرات في إطار ما أسموه اليوم

العالمي للتضامن مع سوريا.

ادانة سوريا

يأتي ذلك في وقت ستتواصل في مجلس الأمن المداولات الخاصة بقرار مجلس

الأمن الخاص بمشروع قرار أوروبي لإدانة سوريا.

وقال دبلوماسيون إن هذه المداولات من الممكن أن تتواصل حتى الأحد أيضا،

خصوصا وأن مشروع قرار الإدانة حاز حتى الآن على تسعة أصوات من أصل 15 صوتاً يتألف

منهم المجلس.

في هذا الإطار، قال عضو الأمانة العامة لمجموعة إعلان دمشق في المهجر

سمير الدخيل إن مسودة قرار مجلس الأمن هي خطوة في الطريق الصحيح.

في سياق التحركات الدولية، طالب وزير الخارجية السورية وليد المعلم

الأمم المتحدة بمساعدة بلاده في محاربة الجماعات الإرهابية، محذرا من أن اتخاذ قرار

ضد دمشق في مجلس الأمن سيسمح للإرهابيين بمواصلة جرائمهم، حسب تعبيره.

تحرك روسي

وفي خطوة لافتة، أعلن رئيس إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة

الخارجية الروسية الكسندر يفيموف خلال مؤتمر صحافي إن بلاده تدرس إمكان عقد لقاء مع

ممثلين عن المعارضة السورية وأنه يجري بالفعل تحديد مكان وزمان عقد هذا اللقاء

وطبيعة المشاركين فيه.

فيما دعت مفوضة الشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين

آشتون روسيا لتأييد مشروع القرار الدولي المطروح حالياً في مجلس الأمن الدولي ويدين

القيادة السورية مؤكدة أن القرار يختلف مع ما طرح حول ليبيا.

ضغوط أمريكية

كما شددت واشنطن على أنها ستستمر في العمل من اجل زيادة الضغوط على

الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه وفق ما نقل على لسان مارك تونر المتحدث باسم وزارة

الخارجية.

كما ندد البيت الأبيض بما وصفه بالاستخدام المفرط للعنف من قبل الحكومة

السورية وأبدى تأييده للقرار المقترح من مجلس الأمن الدولي


وفي سياق متصل ،أكدت مجلة "إيكونوميست" البريطانية أن اعتماد النظام

السورى على العنف ضد المتظاهرين أعطى غطاء للمعارضة، وأضعف شرعية الرئيس بشار الأسد

بشدة، وجعل الصوت الأعلى في سوريا حالياً هو صوت التغيير.

وأشارت المجلة إلى انتشار الاحتجاجات بسرعة من الجنوب إلى المدن

الساحلية مثل بانياس، ثم إلى حمص، ثالث كبرى المدن السورية والمناطق المحيطة.

وامتدت فى الآونة الأخيرة إلى حماة، رابع أكبر مدينة في البلاد.

وأكدت المجلة أن دمشق لم تكن، في أي حال، هادئة تماما، فقد اندلعت

الاحتجاجات الغاضبة في بعض المناطق بها مثل كفر سوسة والميدان في قلب المدينة، كما

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل