المحتوى الرئيسى

مقتل منفذ الهجوم على السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام

06/11 18:47

دبي - العربية.نت

أعلن قائد الشرطة الكينية ماتيو ايتيري, السبت 11-6-2011, مقتل فاضل عبدالله محمد، أحد المنفذين الأساسيين للاعتداءات الدامية على السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام والذي يعتقد أنه قائد تنظيم القاعدة في شرق إفريقيا.

وأوضح قائد الشرطة الكينية لوكالة "فرانس برس" أن العملية تمت قبل أيام عن طريق الصدفة في اشتباك عند حاجز عسكري في مقديشو."

وقال ايتيري لفرانس برس "قيل لنا إن ارهابيين اثنين قتلا في الصومال الاربعاء. وتم التعرف عليهما باعتبارهما فاضل محمد وعلي ديري. هذا ما قاله لنا نظراؤنا في الصومال".

وأوضح مسؤول في حركة الشباب أن "أحد الرجلين القتيلين هو فاضل عبدالله".

ولم يؤكد أي مصدر أمريكي هذه المعلومة حتى بعد ظهر السبت.

وتفيد معلومات أجهزة الأمن في الحكومة الانتقالية الصومالية، أن عنصرين مفترضين من حركة الشباب، أحدهما أجنبي، قتلا ليل الثلاثاء الأربعاء في شمال العاصمة الصومالية خلال تبادل لإطلاق النار على حاجز.

وأوضح المسؤول في قوات الحكومة الانتقالية الصومالية عبد الكريم يوسف لفرانس برس أن "قواتنا أطلقت النار على رجلين رفضا التوقف عند حاجز, لقد حاولا الدفاع عن نفسيهما في وقت كانا مطوقين".

وقال "لقد استعدنا وثائقهما الثبوتية، ووجدنا من بينها جواز سفر أجنبي".

وحصل الحادث قرابة الساعة الثانية بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي في مدينة افغويي بحسب مصدر امني في المنطقة. وكان الرجلان يستقلان سيارة "بيك-اب" محملة بأدوية وأجهزة كمبيوتر محمولة.

وأفاد مصدر صومالي قريب من التحقيق أن الأجنبي كان يحمل جواز سفر جنوب إفريقيا باسم دانييل روبنسون من مواليد العام 1971.

وتشير البيانات على الجواز الصادر في 13 نيسان/ابريل 2009 إلى أن حامله غادر جنوب إفريقيا في 19 اذار/مارس الى تنزانيا، حيث منح تاشيرة زيارة، وهي التاشيرة الوحيدة الظاهرة على الجواز.

وكان الرجل يحمل 40 الف دولار نقدا، وعددا من الهواتف المحمولة. وكان آتيا على ما يبدو من إقليم جوبا السفلى جنوب الصومال، حيث كان يقود مجموعة من المقاتلين الاجانب تحت اسم حركي هو "عبد الرحمن الكندي" بحسب المصدر نفسه.

فحص الحامض النووي

وخلافا لما يجري عادة في هذا النوع من الحوادث المألوفة نسبيا في مقديشو، تم سحب جثتي الرجلين من جانب أجهزة الاستخبارات الصومالية ثم سلتا إلى الاستخبارات الامريكية التي بادرت الى التثبت من هوية صاحبيهما عبر فحوص الحمض النووي.

وتظهر صور التقطت بعد فترة وجيزة من الحادث جثة مضرجة بالدماء لرجل ملقى على ظهره، إضافة الى سيارة رباعية الدفع يبدو انها مصفحة وعلى زجاجها آثار رصاص. ويتشابه الوجه مع بلاغات البحث التي نشرها مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي (اف بي اي) على الانترنت.

وقد أفلت فاضل عبدالله محمد الزعيم المفترض للقاعدة في شرق افريقيا، من الامريكيين منذ نحو عشر سنوات. ورصد هؤلاء مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين دولار لاعتقاله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل