المحتوى الرئيسى

صحف عربية: اليمن «توريث بعد الثورة».. والديمقراطية حلم في مصر

06/11 14:06

ألقت الثورات العربية بظلالها على الصحف العربية، الصادرة صباح السبت، حيث يتأزم الوضع أكثر في اليمن رغم رحيل الرئيس اليمني بسبب احتمالات توريث الحكم لابنه الأكبر، كما نفت قوات حلف شمال الأطلنطي «الناتو» استهداف الرئيس الليبي، في وقت ينتظر فيه المغرب إصلاحاً دستوريا يحد من سلطات الملك. وفي الشأن المصري، تناولت الصحف العملية الديمقراطية في مصر، وشهداء السجون، فضلاً عن رفض الإخوان المسلمين للقوى السياسية التي ترفض شرعية «استفتاء تعديلات الدستور».

«الناتو» لا يستهدف القذافي

ذكرت صحيفة «السفير» اللبنانية، أن حلف شمال الأطلنطي سارع الجمعة بنفي استهداف الرئيس معمرالقذافي شخصيا، بعد أن نقلت قناة «سي إن إن» الأمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في الحلف أن قرار مجلس الأمن الدولي الخاص «بحماية المدنيين في ليبيا»، يبرر استهداف القذافي. وقالت المتحدثة باسم «الناتو» في بروكسل، «نحن لا نستهدف أشخاصا بعينهم، إنما نهاجم القدرات العسكرية المهمة التي يمكن استخدامها لمهاجمة المدنيين». واعتبرت أن من بين هذه القدرات مراكز القيادة، لأنها تعتبر «المراكزالعصبية لآلة القتل التابعة للقذافي». وأكدت أن الحلف يرى أن للشعب الليبي الحق في مستقبل «بدون القذافي».

ووصفت «عكاظ» السعودية، ما حدث في مصراتة بالـ«مذبحة»، فقد قتلت قوات القذافي 31 شخصاً وأصابت أكثر من 110 في قصف عنيف لمنطقة غرب مصراتة، فيما هددت كتائب القذافي نساء مدينة «زليطن» القريبة من العاصمة طرابلس بالاغتصاب، كوسيلة للضغط على الثوار الليبيين في المنطقة.

اليمن : «توريث بعد الثورة»

أما على الصعيد اليمني، فقالت «الشرق الأوسط»، إنه على الرغم من تسلم نائب الرئيس اليمني سلطات علي عبد الله صالح عند مغادرته البلاد للعلاج، فإن المتحكمين في مقاليد الأمور فعلاً هم الذين ائتمنهم صالح على سلطاته، وهم ابنه العميد الركن أحمد صالح، قائد الحرس الجمهوري وقائد القوات الخاصة، وأبناء إخوة صالح الثلاثة، الذين لم يغادروا القصر الرئاسي منذ رحيل صالح، فيما لم يزره عبد ربه منصور هادي، نائب الرئيس اليمني، إلا نادراً.

وقال محمد قحطان، أحد رموز المعارضة اليمنية، للصحيفة،  إن «السلطة والثروة والمخابرات في أيدي ابن الرئيس وأبناء عمومته، وهم من يمنعون نائب الرئيس والحكومة من عزل صالح». وأضاف آخر رفض الإعلان عن هويته، إن علي الأنسي، مدير جهاز الأمن القومي، ومعه ابن الرئيس وعائلته  يتولون كل الأمور الأمنية والعسكرية.

في الوقت نفسه، ظهرت اشتباكات بين الجيش اليمني ومعارضين في الجنوب، حيث قالت وسائل الإعلام اليمنية إن مظاهرات مؤيدي الرئيس خرجت «بالملايين» لأول مرة منذ سفره إلى السعودية، منددة بالقصف الذي طاله، وداعية إلى التمسك به و«الوفاء بالعهد له»، بينما أعلن المعارضون تمسكهم بثورتهم وطالبوا بإنشاء مجلس انتقالي لمنع عائلة صالح من الالتفاف على ثورتهم.

شهداء الثورة وشهداء السجون

نفى مصدر مسؤول بالطب الشرعي لـ«الشرق الأوسط» اللندنية، ما أفادت به ماجدة هلال، نائب رئيس مصلحة الطب الشرعي، من أن 17 من 19 جثة شيعها المصريون منذ يومين كانت لسجناء هاربين من سجن الفيوم الذي قتل فيه اللواء محمد البطران، رئيس مباحث قطاع السجون بالفيوم.

وقال العميد حاتم أبو زيد، رئيس المكتب الإعلامي لرئيس مصلحة السجون، إن جميع السجناء الذين قتلوا خلال ثورة 25 يناير تم دفنهم منذ شهرين، بناء على تقرير الدكتور السباعي أحمد السباعي، كبير الأطباء الشرعيين حينها، وأن معظمهم دفنوا بمقابر محافظة القاهرة بالإمام الشافعي.

وأضاف أنه منذ شهرين لم يرد إلى المصلحة أية معلومات تفيد بوجود جثامين بزي السجن في مصلحة الطب الشرعي، لافتاً إلى أنه لو كانت التصريحات صحيحة كان لا بد من عرض الأمر على وزارة الداخلية.

وقال أبو زيد إنه «من الخطوات الروتينية في الطب الشرعي عندما تصل إليه جثة مجهولة الهوية، فإن أول ما يجريه على الجثة هو أخذ البصمات الخاصة بها، ومن ثم الكشف عنها من خلال قاعدة البيانات الخاصة في الأدلة الجنائية، ومن ثم مصلحة السجون، خاصة أنها ذكرت أن الجثث كانت ترتدي بدل السجن الزرقاء».

«اليمن أفضل بدون صالح»

أجرت «الحياة» اللندنية، حواراً مع اللواء الركن علي محسن صالح الأحمر، قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، قائد الفرقة الأولى مدرع، والذي انضم إلى صفوف الثائرين على حكم الرئيس علي عبد الله صالح، أدان فيه التفجير الذي استهدف قصر الرئاسة وجُرح نتيجتَه الرئيس وعدد من المسؤولين.

وقال الأحمر إن علي صالح استخدم ورقة «القاعدة» مراراً، وإنه يعمل منذ زمن بعيد على ترتيب ملفات لقضايا تهم الخارج لكي يستعملها فزاعة، وهو يحاول أن يكسب من خلالها ثقة الخارج ودعمه عبر ملف تنظيم «القاعدة» في اليمن الذي يُشرف عليه شخصيا.

وقال الأحمر: «إن اليمن سيكون أفضل حالاً وأكثر أمناً واستقراراً وتوحداً دون علي صالح، سيكون بلداً خالياً من كل المخاوف التي تُقلق الأشقاءوالأصدقاء بعد رحيله»، مؤكدا أنه يعرف أن صالح «لن يقبل تنفيذ المبادرة الخليجية».

إصلاح اشتراكي في المغرب

ذكرت «الحياة» اللندنية، أن حزب «الاتحاد الاشتراكي» المشارك في الائتلاف الحكومي المغربي، طالب بـ«إصلاحات سياسية عميقة تؤسس أرضية تنفيذ مقتضيات الدستور الجديد وتؤمن شروط انتقال ديمقراطي حقيقي»، معتبراً أنه «لا يمكن تلبية مطلب التغيير المنشود» إلا إذا اقترنت التعديلات الدستورية بهذه الإصلاحات.

وكشفت مصادر حزبية، أن الدستور المعدل سوف يتضمن بنودا تحدد سلطة الملك بأنها«تحكيمية» وأنها تتفرع إلى الجانب الروحي كسلطة دينية «يشرع فيها بمراسيم، فيما يشرع في الجوانب الأخرى بقرارات يمكن تفويضها لرئيس الوزراء». وتضمنت المسوّدة، النص على أن رئيس الوزراء يقترح على الملك أسماء أعضاء حكومته، ويكون اقتراحه نافذاً.

حلم الديمقراطية في مصر

وفي «الحياة» أيضا، كتب عبد الله العتيبي ينفي إمكانية تطبيق الديمقراطية في مصر حاليا، مرجعا السبب إلى «عدم وجود الآليات المناسبة في الوقت الحالي لنقل العربة المصرية من طريق الحكم الفردي المتسلط إلى ساحات الديمقراطية الواسعة».

وأكد أنه ينبغي على المصريين الاستمرار في التغيير والحلم بواقع أفضل، وعدم الارتكاز على إلقاء الحجارة على حقبة مبارك التي كانت «امتدادا لعهد جمال عبد الناصر»، موضحاً أن الكارثة تكمن في أن بضع ضباط «يعدّون على أصابع اليد الواحدة، وملايين الناس الذين يظن كل واحد منهم أن له دوراً رئيسياً في خلع حسني مبارك وإقصائه عن المشهد السياسي».

وقال إن الأمر يحتاج إلى «تغيير الشخصية المصرية، بحيث تصبح كيانا مستقلا، ويحتاج كذلك إلى اختصار الوجود الشعبي في الفردية التي تحمي بقاءها بالاعتماد على الحقوق والواجبات. على المصريين أن يعيشوا المرحلة الانتقالية بتفاصيلها كافة حتى وإن احتاج الأمر إلى بقائهم أسرى لها سنوات عدة مقبلة»، حسبما يرى الكاتب السعودي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل