المحتوى الرئيسى

الديمقراطية تضاف الى الاسلام كمبعث قلق بينما تصوت تركيا

06/11 12:42

اسطنبول (رويترز) - في اخر مرة صوت فيها الاتراك في انتخابات عامة عام 2007 كانت المعارضة تخشى ان يحول الحزب الحاكم المحافظ اجتماعيا تركيا الى دولة اسلامية على النسق الايراني.

وبينما يتوقع ان يبقي الناخبون يوم الاحد حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في السلطة لثالث فترة على التوالي يساور منتقدون وبعض المحللين حاليا القلق من ان يكون المسار المستقبلي للديمقراطية معرضا للخطر.

وتركيا قوة صاعدة صاحبة اقتصاد حر مزدهر وحليف للولايات المتحدة كما تطمح ان تنضم للاتحاد الاوروبي. وتعتبر مثالا للمزاوجة بين الاسلام والديمقرطية وهي واحة استقرار في منطقة تعصف بها انتفاضات "الربيع العربي".

كما يشرف حزب العدالة والتنمية على اكثر فترة تشهد استقرارا ورخاء في تاريخ تركيا مع اصلاحات مؤيدة للسوق وبدء محادثات العضوية مع الاتحاد الاوروبي في حين فتح اسواقا جديدة في اسيا والشرق الاوسط وافريقيا.

ومع تحقيق الاقتصاد معدلات نمو مثيرة للاعجاب يبدي المستثمرون تفاؤلا بشأن السياسة في تركيا شريطة عدم العودة الى دائرة الانقلابات والازمات الاقتصادية الذين ابتليت بهما تركيا في النصف الثاني من القرن العشرين.

وفرص حدوث انقلاب اخر بعيدة على ما يبدو بالنظر الى حد حزب العدالة والتنمية من سلطات الجيش. ووقعت ثلاثة انقلابات في تركيا منذ 1960 في حين اجبرت حكومة رابعة على الاستقالة عام 1997.

لكن اقتصاد تركيا يشهد نموا تضخميا مدفوعا بازدهار الطلب الاستهلاكي ويعتقد بعض المحللين انه معرض جديا للاختلالات.

ويقول اردوغان الذي يسيطر حزبه على الحكومة والبرلمان وفاز العام الماضي في استفتاء لاصلاح القضاء انه اذا حقق "أغلبية عظمى" هذه المرة فسيعيد كتابة الدستور.

ويخشى كثيرون ان يحدث تحرك من هذا القبيل استقطابا في المجتمع ويصرف انتباه الحكومة عن مواصلة الاصلاحات الهيكلية اللازمة.

  يتبع

عاجل