المحتوى الرئيسى

قلق أوروبي من تأمين إمدادات النفط من الخليج

06/11 11:39

 

اعربت المجموعة الأوروبية عن قلقها من احتمال إغلاق مضيق هرمز لأسباب سياسية وجغرافية، مشيرة إلى صعوبة ضمان سلامة وتأمين إمدادات النفط على المستوى القصير أو الطويل من دول الخليج إلى أوروبا والعالم، والحاجة إلى تطوير نظام التأمين الحالي على الإمدادات، وتطبيق سياسية أكثر واقعية.

جاء ذلك في التوصيات التي خرج بها مؤتمر أمن الطاقة، الذي نظمه مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، وعقد في المنامة خلال اليومين الماضيين.

وهدف المؤتمر بشكل رئيسي إلى تسليط الضوء على الوضع الحالي لأمن إمدادات الطاقة في المنطقة، والبحث عن الآفاق المستقبلية للتعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي في هذا المجال، بالإضافة إلى إعلان وكالة الطاقة الدولية عن سيناريوهات لنتائج توقعات الطاقة عالمياً للفترة 2010 وحتى العام 2035.

وأشارت مسودة التوصيات التي حصلت CNN على نسخة منها، إلى أن هناك عدة سيناريوهات في مجال النفط والطاقة، لاسيما أن استهلاك النفط والغاز والفحم يزداد في ظل ارتفاع عدد السكان العالمي في ظل عدم الاعتماد على البدائل الأخرى، مثل الطاقة النووية والطاقة المنتجة من الرياح والطاقة العضوية، وان تلك البدائل بحاجة إلى استثمارات ضخمة، علاوة على أن تغير المناخ سوف يزيد من حجم التأثيرات السلبية.

كما أكدت التوصيات على أن المجموعة الأوروبية تنظر بأهمية بالغة إلى احتمال إغلاق مضيف هرمز لأسباب سياسية وجغرافية، وأن البدائل إما جعل الممر منطقة آمنة دوليا، أي مرتبط بالأمن العالمي وليس لأحد القدرة على إغلاقه، معتمدين على اتفاقية متروكس الموقعة عام 1936، والبديل الآخر هو مد خط أنابيب من منطقة الخليج الغنية بالنفط إلى البحر المتوسط عبر تركيا وسوريا.

وبالنسبة إلى أسعار النفط، فيرى الجانب الأوروبي ضرورة وضع آلية مختلفة لتحديد الأسعار وحسابها، والنظر إلى عملية تخزين النفط بناقلات بالبحر.

وفيما يتعلق بالطاقة النووية، فإن استخدامها للإغراض السلمية يحتاج إلى وضع سياسات وأهداف موحدة يجب تبنيها عالميا لوضع توازن في استخدام الطاقة النووية والاستهلاك المحلي للطاقة لكل دولة.

وأشارت التوصيات إلى أن الطاقة النووية تمثل نحو ثلثي الطاقة الكهربائية منخفضة الكربون وهناك أربع وحدات تحت الإنشاء للطاقة النووية في أوروبا، وتحديدا في فنلندا وفرنسا واثنتان في بلغاريا، والسبب في تراجع عدد مشاريع الطاقة النووية في أوروبا يعود لأسباب اجتماعية وسياسية، وعدم قبول عدد من الناس بل تخوفهم من الآثار المترتبة على هذه المشاريع، بالإضافة إلى عدم وجود الكوادر المؤهلة التي تعمل في هذا الحقل، وعدم توجه القطاع الخاص ورجال الإعمال الاستثمار في المشاريع النووية.

وفيما يتعلق بإغلاق مضيف هرمز، أشارت التوصيات إلى أن المجموعة الأوروبية تعتبر نقل الإمدادات النفطية من بلد المصدر إلى المستورد إحدى أهم المواضيع البالغة الحساسية التي يجب معالجتها، خصوصا وقت الأزمات السياسية، واهم الصعوبات في حالة عدم الاستقرار الأمني في المنطقة، خصوصا في منطقة مضيف هرمز.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل