المحتوى الرئيسى

وجهة نظر في مباراة الشرطة

06/11 02:04

-الحمد لله رب العالمين و لا شىء قبل الحمد لله رب العالمين



- الزمالك يعبر مطب سئيل سخيف وسط اجواء متوتره مرعبه فى ملعب يمتلىء بذكرياتنا الأليمه فى ظل غيابات كثيره و مستوى اقل كثيراً من المتوسط

- اصعب خصم يمكن ان يقابله فريق الزمالك الشاب الغير معتاد على ضغوط المنافسه فى هذا التوقيت الصعب هو فريق مثل الشرطه او انبى او المقاصه , فرق تتميز بالهدوء و التركيز تلعب بلا ضغوط عصبيه بل و تستمتع باللعب امام خصوم مضغوطه نفسياً و عصبياً و جماهير متسرعه حيث يبدو لاعبيهم كحوائط صلبه بلا مشاعر لا تكترث بالجماهير و لا ظروف الموسم و لا اى شىء غير واجباتهم التكتيكيه مما يستفز لاعبى خصومهم و يفقدهم احياناً السيطره على اعصابهم و يصل بهم فى كثير من الأحيان لليأس

- الزمالك يعود لطريقة الدور الثانى فى الموسم الماضى 4-2-3-1 بحسين يميناً و علاء يساراً و شيكا حر , الطريقه بالتأكيد افضل من طريقة الصدمه و الرعب 4-4-2 باتنين ديفيندر و جناحين يفترض فيهم نظرياً و ليس عملياً الواجبات الدفاعيه كشيكا و حسين و مهاجمين اثنين ذلك التشكيل الذى لعب به الزمالك امام المقاولون الشاب ففاز و امام المقاصه الناضج فخسر , طريقة الزمالك سهلت نوعاً ما- مقارنةً بمباراة المقاصه - عملية الضغط على الخصم على الأقل عملية ضغط واحد لواحد كانت اسهل فى ظل زيادة عدد لاعبى وسط

- احد اكبر مشاكل الزمالك الفنيه فى الملعب هو عدم قدرة لاعبيه على الضغط المنظم مجموعه على مجموعه , دائماً ما تشاهد لقطات مستفزه عند استحواذ الخصم على الكره فتجد لاعب الزمالك يقف امام اللاعب المستحوذ على الكره من الخصم – حيث يعتبر لاعب الزمالك الوقوف امام الخصم ضغطاً و احياناً يقطع لاعب الزمالك الملعب عدواً حتى يصل لصاحب الكره ليقف امامه دون تدخل على الكره – و تجد زميله يقف امام لاعب آخر قد يكون قريب من المستحوذ و لكنه ليس من ستمرر له الكره و تجد لاعب زملكاوى ثالث يقف امام لاعب ثالث ربما خارج اللعبه تماماً فى النهايه يمرر المستحوذ المضغوط عليه نظرياً و ليس عملياً للاعب حر خالى من الرقابه و يتكرر نفس المشهد مع المستحوذ الجديد لأكثر من تمريره للخصم وسط مجهود كبير ربما مبالغ فيه من لاعبى الزمالك فى التمركز الخاطىء و الوقوف امام الكره دون ضغط,

يؤدى هذا الى تمريرات كثيره من الخصم ترفع من معنوياته و ثقته بنفسه و تهز ثقة لاعب الزمالك الذى يبذل مجهود كبير دون فائده كما تثير غضب الجماهير على فريقها و عندما اتحدث عن تمريرات الخصم فانا لا اتحدث هنا عن بينيه او تمريره غير متوقعه و لكن التمريرات العاديه وقت بناء الهجمه و الوان تو او الأوفرلاب تلك التمريرات الواضحه كالشمس ان هذا سيمررها و ذاك سيستقبلها و العجيب ان هذا يمرر فعلاً و ذاك يستقبل ايضاً كل مره

- ثانى اكبر مشاكل الزمالك الفنيه فى الملعب هى عدم القدره على التمرير الكثير السلبى الذى يضمن الحيازه وقت التقدم فى النتيجه و يحرم الخصم من الكره و يهزمه بدنياً و نفسياً و يحيد جمهور الخصم ان كانت المباراه خارج ارضنا ,

لا اريد او توقع من الزمالك او من اى فريق فى العالم ان يقارن ببرشلونه فى هذه النقطه و لكنى اذكرها فقط للتوضيح ..

فبرشلونه يحرم الخصم من الكره و بالتالى من الأمل فى تعديل النتيجه و يقتله نفسياً و ربما كلنا شاهدنا لقطة السير اليكس فرجسون نهائى الشامبيونز ليج و هو يجلس يائساً يشاهد فريقه قليل الحيله لا يستطيع حتى ان يستخلص الكره ,

نقطة قوه كبيره جداً فى اوقات معينه من المباراه يفتقدها الزمالك جدًا



- عاش الزمالك بعد الهدف الثانى بين النقطتين السابقتين غير قادر على الضغط المنظم ليستخلص الكره و حتى لو استخلص لا يستطيع الحفاظ عليها مما ادى لميل الملعب تماماً فى اتجاه مرمانا فى مشهد لا يصح ابداً ان نعيشه مع كل تقدم امام فريق جيد



- رغم انى لا اصنف نفسى ابداً من المتشائمين الا انى لم اتوقع بعد هدف الشرطه حتى ان نتعادل , فالزمالك يؤدى بشكل سىء بطىء , شيكابالا مراقب بلاعب و اللاعب يغطى خلفه لاعب و لاعبى الزمالك نفسياً غير متزنين و اسلوب لعب الشرطه الذى ذكرته فى ثانى نقطه يزيد من صعوبة الموقف

الا ان ظهر ابن مدرجات زامورا الأسمر الذى عشقها و عشقته و رغم انها احد اقل مبارياته الا انه ظهر و لم يكن غيره ليظهر فى هذا التوقيت فى لقطتين ليحول الهزيمه لنصر من ضربه حره كان موفقاً فيها ل اسيست شيكابالى رائع لجعفر - السىء ايضاً -, فرحة جنونيه شعر بها كل زملكاوى خصوصاً من تسلل اليأس الى قلبه مثلى و ما جعل الفرحه اجمل هى مرور فرج الله عبر اقدام شيكابالا بالذات ,

الهدفين تبعهم فرحة شيكابالا الخاصه تلك الصرخه الذى انطلقت من قلوب كل الزملكاويه ممثله فى قلب شيكابالا ..

جنون ميدو و عمر جابر فى المدرجات ..

فرحة الزملكاوى مشجع الدرجه الثالثه مع ناديه و ليست فرحة لاعب مرتزق يمثل نادى معين لفتره معينه يذهب بعدها لنادى آخر او فرحة لاعب اغرته الماديات و الأعلانات..

فرحه خاصه لا يعرفها غيرنا

- من اهم ما يستحق الوقوف معه فنياً هو الهدف الثانى و تمريرة حسين ياسر (الغائب عن اللقاء) العكسيه لشيكا فى ظهر دفاع الشرطه و التى جعلت شيكا لأول مره فى موقف واحد لواحد و ليس واحد لأثنين او ثلاثه ,

التمريره هى من الجمل التى يطبقها الزمالك كثيراً منذ بداية عهد العميد و لكنها تفشل دائماً اما لطول او قصر التمريره الذاهبه لشيكا خصوصاً مع الأمكانيات المحدوده فى التمرير السليم من لاعبى وسط الزمالك بالذات و ربما ظهرت اول مره فى مباراة الزمالك و الحرس (اول مباريات الزمالك مع العميد) بين ابراهيم صلاح (الممرر) لحازم امام (المستقبل)



- تغيير هانى سعيد هو تغيير تأخر منذ مباراة المقاولون و هى اول مباراه يتعرض فيها شيكا لهذه الرقابه الصارمه العنيفه بلاعب و اتنين حيث تزداد حاجة الزمالك فى هذا الموقف للاعب فى وسط الملعب صاحب قرار و عنده شخصيه يقود الفريق ,

المثير للشفقه ان الزمالك لا يمتلك بين لاعبى وسط ملعبه لاعب يمتلك كل ما نحتاجه فاما قوه بدنيه و ضغط متواصل بدون خبره او عقل مع افتقاد للتسليم و التسلم الجيد (ابراهيم صلاح و عاشور الأدهم)

او زياده جيده للأمام و مسانده للهجوم مع افتقاد ايضاً للتسليم و التسلم (حسن مصطفى)

او عقل و خبره و نضج بلا سرعه او لياقه او قدره على الضغط القوى و الألتحامات (هانى سعيد)

فتجد الفريق يحتاج هذا فى مباراه و ذاك فى موقف معين و هكذا



- خسر القدير طلعت يوسف فى المباراه الأهم فى تاريخه و التى لو فاز فيها لا قدر الله سيدفع دفعاً لقفزه ماهوله فى مشواره المهنى للجلوس على مقعد الأسطورى حسن شحاته , ربما لازالت حظوظ طلعت يوسف قائمه الا ان ذلك الفوز كان سيجعل الأمور شبه مؤكده

- بدأ جعفر المباراه بخطأ ساذج يفتقد لأى نضج او خبره فى التعامل مع التحكيم , خطأ مع الحارس و لمسه يد فى لقطه مزدوجه و كأنه يستجدى الحكم لينذره فانذره و من وقتها استحل الحكم دمه و وجه كل صافراته ضد جعفر ,

الأدهى ان لاعبو الزمالك عاقبوا جعفر بأنهم تركوه يعترض فى كل لعبه وحده دون مؤازره او ضغط على الحكم فاصبح جعفر امام الحكم فريسه سهله و ربما لو فعل جعفر ما يستحق او يحتمل معه الطرد لما تردد الحكم ,

على العكس كان لاعبو الشرطه و قبلهم المقاصه و المقاولون يعترضون بشكل جماعى مما يضغط على الحكم و يؤثر على قراراته اما لاعبى الزمالك فيعملوا بالحكمه الغبيه (الحكم مش هيرجع فى قراراه) ناسيين ان الحكم فعلاً مش هيرجع فى قراراه و لكن لازالت قرارات كثيره متبقيه فى المباراه تخضع كثيراً لميول الحكم

- يعانى احمد غانم من مشكله كبيره و هو عدم القدره على تغيير القرار , عندما يقرر غانم الجرى بسرعه و عمل تاكلينج مثلاً لقطع كره قبل المهاجم ينفذ القرار و لكن فى طريقه للخصم لو تحرك الخصم اسرع و سبق و قطع الكره يصبح على غانم عدم تنفيذ قراراه الأول بالتاكلينج حتى لا يخرج بره اللعبه , ما يحدث ان غانم لا يستطيع تغيير الأشارات المرسله لمخه و يواصل تنفيذ قراره الأول رغم تغير المعطيات و يخرج نفسه خارج الكادر , لا اعرف هل هى ازمة تركيز ام مشكله فى غانم نفسه !!!

- عاد للزمالك فى مباراة الشرطه حارسه الكبير الذى انقذنا فى اكثر من لقطه من هزيمه , حمد الله على السلامه يا وحيد نحتاجك كثيراً فيما تبقى من الموسم

- اسلوب اداء علاء على و محمد ابراهيم هو ادانه صريحه لمدربى قطاع الناشئين بالزمالك فعلاء مع امكانياته الكبيره لاعب عشوائى ينظر فى الأرض لا يرى زملائه و بالتالى يفسد الهجمات اما محمد ابراهيم صاحب الموهبه الفذه لا يسدد ابداً فى اى موقف رغم انه لاعب وسط مهاجم و لا يلعب الكره الصريحه ابداً , دايماً يبحث عن الغير متوقع و هو شىء جيد للاعب يجيد الللعب العادى المتوقع اما ان تكون كل كراتك صعبه غير متوقعه فهذا يجعلك لا تصلح الا لأوقات معينه و ليس كل وقت , علاء و محمد مهاريان يمتلاكان امكانيات كبيره جداً و لكنهم غير ناضجين و تشعر و انت تشاهدهم انك تشاهد هواه لم يحدث بموهبتهم الفطريه

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل