المحتوى الرئيسى

السعودية تتجه لتوطين تقنيات صناعة البتروكيماويات

06/11 01:23

غزة - دنيا الوطن

كشف مسؤول سعودي في قطاع التقنية عن وجود توجهات لزيادة توطين صناعات تقنيات البتروكيماويات في بلاده وذلك عبر إقامة شراكات مع مراكز عالمية بحثية لتكون بذلك نواة سعودية تعنى في البحث عن استراتيجيات تقنية بطاقات شابه. وقال الدكتور حامد المقرن المشرف على معهد بحوث البتروكيماويات في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والتي تقود تلك التحركات النابعة من الخطة الاستراتيجية للعلوم والتقنية على مستوى البلاد لـ«الشرق الأوسط» إن هناك تعاونا مع عدد من الجامعات العالمية مثل جامعة أكسفورد ومركز ماكس بلانك في ألمانيا، وأكاديمية في الصين.

وأضاف المقرن أن تجمعا في المدينة عقد خلال الفترة المنصرمة لمعرفة المشاريع المهمة في الأعوام المقبلة في المملكة والتي حصرت بـ58 مشروعا تهتم بصناعة البتروكيماويات، وشدد على أنها ذات أهمية بالغة، واعتماد الاقتصاد السعودي كبديل للبترول الخام وهي الرديف الثاني.

وأشار المقرن إلى أن السعودية تنتج سنويا 60 مليون طن من صناعات البتروكيماوية، وأن بلاده استثمرت ما يربو على 100 مليار ريال(26.66 مليار ريال) في تقنية البتروكيماويات وذلك خلال بحلول عام 2015.

وأوضح المقرن أن السعودية تطمح إلى أن يصل إنتاجها 80 طنا في الحالي، وعليه ينبغي الاهتمام المستمر بدعم الكوادر الشابة، وأضاف أن «الوضع الحالي للمملكة يأخذ مساره بشكل ممتاز، وأنها الأولى في إنتاج الميثانول في العالم، والثانية لإنتاج الميثلين والتي تعتبر في غاية الأهمية في تلك الصناعات».

وزاد «المملكة تأخذ ما يعادل 62 في المائة نسبة إنتاج على مستوى الخليج العربي، و8 في المائة على مستوى العالم، وكان في السابق عدد الشركات محدودا».

وأضاف المشرف على معهد بحوث البتروكيماويات أن الخطط المستقبلية تكمن في تكييف برامج مشاريع تقنية البتروكيماوية من قبل المهتمين في البلاد، والعمل على إرسال عدد من الطلاب إلى الالتحاق بمراكز بحثية لاستكمال الدراسات العليا، وينتج عنها متخرجون درسوا الجانب الاقتصادي والصناعي.

وكشف الدكتور حامد المقرن أن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أنشأت بالتوازي بين مركز بحوث بين المدينة وجامعة أكسفورد يجري من خلالها 5 مشاريع ذات طابع استراتيجي، ويشرف عليها فريق بحثي سعودي، ومن خلالها يتم إيفاد عدد منهم إلى الدراسة.

وأضاف: يبلغ عدد المبتعثين نحو 3 أشخاص وسوف يصل إلى 6 مبتعثين خلال هذا العام، فيما أشار إلى أن الاستثمار يشمل بناء الطاقات الشابة لبناء مستقبل في مجالات استراتيجية في قطاع البتروكيماوية.

وأعلن المقرن عن تجمع عالمي يعقد الشهر المقبل وهو المنتدى الأول لافتتاح المركز المشترك بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وجامعة أكسفورد، وسوف يحظى بمشاركة قوية من المدينة، والذي يهدف من خلاله تلاقح الأفكار، إلى أن يتم بالتناوب ويعقد بالعاصمة السعودية الرياض السنة المقبلة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل