المحتوى الرئيسى

مقتل عسكريين فرنسيين في أفغانستان

06/11 09:40

وقال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه في بيان إن الحادث الأول وقع إثر تحطم مروحية من طراز غازيل على بعد 20 كلم من قاعدة بغرام العسكرية "في أحوال جوية بالغة الصعوبة".

وقد أصيب آمر المروحية بجروح فارق على أثرها الحياة، في حين أصيب الطيار بجروح بالغة.

وفي الحادث الثاني –حسب البيان- توفي عسكري إثر إصابته بجروح مميتة "بواسطة سلاحه" لدى عودته على متن مدرعة من مهمة في قاعدة تاغاب.

وبهذا يرتفع عدد العسكريين الفرنسيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ 2001 إلى 61.

وفي تطور آخر نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشرطة الأفغانية قولها إن قائد وحدة التدخل في الشرطة الأفغانية لولاية خوست قتل اليوم السبت في "هجوم انتحاري" أدى أيضا إلى مقتل شرطي وجرح 23 شخصا معظمهم من المدنيين.

عملاء
وعلى الساحة الأفغانية أيضا، ذكرت تقارير صحفية في الولايات المتحدة الجمعة أن الجيش الأميركي يعكف على إرسال نحو ثمانين عميلا من مكافحة التجسس إلى أفغانستان بهدف القضاء على أي محاولة من قبل حركة طالبان لاختراق الجيش الأفغاني.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن العملاء سيعملون على التدقيق في المجندين والاطلاع على ملفاتهم، والعمل على تحسين الإجراءات لتحديد الأكثر تعرضا للتجنيد من قبل طالبان ومناصريها.

يذكر أن القوات الدولية، التي يصل قوامها في أفغانستان إلى 130 ألفا، ستبدأ بانسحاب محدود في يوليو/تموز المقبل حيث ستتم الجدولة الزمنية لاستلام القوات الأفغانية زمام الأمور قبل نهاية 2014.

مسؤول أميركي:
بانيتا يعتزم تأكيد رسالة بأن الولايات المتحدة تنوي مواصلة التعاون مع باكستان

حراك دبلوماسي واستخباراتي
من جهة أخرى شهدت باكستان أمس الجمعة حراكا دبلوماسيا واستخباراتيا حيث وصل إلى إسلام آباد مدير وكالة المخابرات الأميركية ليون بانيتا، في أول زيارة له منذ الغارة السرية التي جرت الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي -اشترط عدم الكشف عن هويته- قوله إن بانيتا "يعتزم تأكيد رسالة بأن الولايات المتحدة تنوي مواصلة التعاون مع باكستان".

وكان بانيتا –وهو مرشح لتولي وزارة الدفاع الأميركية الشهر المقبل- "صريحا للغاية" مع الكونغرس في شهادة أدلى بها الخميس بشأن الصعوبات بين الحليفين اللذين توترت علاقاتهما بشكل أكبر بسبب الغارة التي شنت في الثاني من مايو/أيار السابق وأدت إلى قتل بن لادن في مجمعه في إبت آباد الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمال غربي العاصمة.

وقال بانيتا للنواب "هناك بصراحة بعض المجالات التي أجرينا مناقشات طيبة جدا فيها، ولكن هناك عدد من المجالات التي لا نملك فيها بصراحة ذلك المستوى من الثقة أو القدرة على الاتصال".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل