المحتوى الرئيسى

الثوار يتظاهرون ضد صالح في 17 محافظة.. وأنصاره يخرجون في صنعاء

06/11 14:01

لم تنته الثورة بعد، لا راحة إلا بعد إعلان النصر النهائي، الشعب يريد محاكمة الرئيس.. هذا هو لسان حال الثوار في اليمن الآن وهذه كانت هتافاتهم في جمعتهم الأخيرة.

عشرات الآلاف من المعارضين خرجوا في 17 محافظة يمنية على رأسها تعز وصنعاء فيما سموه "جمعة العهد لأهداف الثورة" وطالبوا بمحاكمة صالح على جرائم قتل الثوار وتشكيل مجلس انتقالي لحكم البلاد كما أعلنوا رفضهم إحياء المبادرة الخليجية.

وفي محافظتي الضالع ولحج بالجنوب خرجت المسيرات تطالب باستكمال أهداف الثورة ورفضوا أي تدخل دولي أو إقليمي وأدانوا ما سموه أعمال البلطجة وإقلاق السكينة العامة من الموالين لصالح.

في المقابل، خرج مئات من مناصري صالح في "جمعة الوفاء للقائد" بميدان السبعين القريب من القصر الرئاسي، وطالبوا بمحاكمة من دبر ما سموه "عملية اغتياله" مع أركان حكمه، وقال الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم أحمد عبيد في كلمة أمام المحتشدين إن "من دبر عملية الاغتيال كان يريد الإطاحة باليمن ورئيسها الذي وحد البلاد ومؤسساتها وعزز اللحمة الوطنية".

في هذه الأثناء، نقلت قناة الجزيرة عن شهود عيان أن مسلحين يعتقد أنهم ينتمون للحراك الجنوبي المنادي بانفصال الجنوب هاجموا نقطة للجيش عند المدخل الشمالي لمدينة الحبيلين وتمكنوا من السيطرة عليها، ودارت بعدها اشتباكات عنيفة بين الطرفين بقذائف الدبابات والأسلحة المتوسطة، ما أدى إلى مقتل 2 من المسلحين وجرح عدد آخر، فضلا عن مقتل 5 من الجنود وإصابة آخرين.

وتسببت الاشتباكات في توقف خدمة الكهرباء أيامًا جراء انقطاع خطوط الكهرباء بالرصاص، وعلى نحو مماثل، تعيش محافظة الضالع يومها الثامن في الظلام جراء قطع خطوط الضغط العالي للكهرباء بفعل اشتباكات الحبيلين، كما منع المسلحون مهندسي الكهرباء من إعادة توصيل الخطوط.

في غضون ذلك، نفت اليمن صحة ما تناقلته تقارير إعلامية الجمعة عن مغادرة أفراد أسرة الرئيس علي عبد الله صالح البلاد إلى أبوظبي، واعتبرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) هذه المعلومات بأنها مزاعم كاذبة وافتراءات باطلة.

من جهتها، قالت صحيفة واشنطن بوست أن عائلة صالح ما تزال ممسكة بزمام السيطرة على الحكم في البلاد، خصوصاً بعد أن انتقل أحمد علي عبد الله صالح رئيس الحرس الجمهوري للعمل من القصر الرئاسي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل