المحتوى الرئيسى

زوجان فرنسيان مسلمان يقاضيان باريس بشأن حظر النقاب من الخزينة البريطانية

06/10 21:24

 

أثار زوجان فرنسيان مسلمان غضب جهات بريطانية لأنهما يقاضيان باريس بشأن حظر النقاب ولكن من الخزينة البريطانية العامة لأنهما يعيشان في انكلترا الآن. وتقول هذه الجهات إن هذا غير منصف بحق دافع الضرائب البريطاني.


استشاطت صحافة التابلويد الشعبية في لندن غضبا بعدما عُلم أن زوجين مسلمين فرنسيين يمّولان دعوى قضائية على حكومة باريس على حساب دافع الضرائب البريطاني. ويقول الزوجان – اللذان لم تُكشف هويتيهما – إن القانون الفرنسي الخاص بحظر النقاب في الأماكن العامة أجبرهما على الرحيل الى بريطانيا حيث يقيمان الآن في منطقة الويست ميدلاندز الانكليزية.

ويطلب الزوجان مبلغ 10 آلاف جنيه (16.2 ألف دولار) من الحكومة البريطانية لأجل تمويل دعواهما المرفوعة في محكمة حقوق الإنسان الأوروبية بستراسبورغ. ويقولان إن القانون الفرنسي «غير شرعي ولا تتناسب عقوبته مع اختيار الشخص ما يرتديه» إضافة الى أنه «يتعدى على حقهما في الحركة والتنقل داخل إطار دول الاتحاد الأوروبي».

وقالت الصحف إن الزوجين يوكلان محامين من «خدمات الهجرة الاستشارية» البريطانية التي تتلقى دعما ماليا سنويا قدره 15 مليون جنيه (حوالي 24 مليون دولار) من مال دافع الضرائب. وبين تلك الصحف، استشهدت «ديلي إكسبريس» بجيرارد باتن، النائب بالبرلمان الأوروبي عن «حزب استقلال المملكة المتحدة»، المعادي لانضمام بريطانيا الى أوروبا وللهجرة، فقال: «الفوضى القانونية التي نعيش فيها نتاج مباشر لكوننا نسمح للقوانين الأوروبية بأن تحل محل القوانين البريطانية.

والصحيح هو أن يقاضي هذان الزوجان الحكومة الفرنسية من داخل الأراضي الفرنسية وليس من هنا وليس من جيب دافع الضرائب البريطاني». وأضاف متسائلا: «نحو 10 في المائة من سكان فرنسا مسلمون.. لماذا لا يتولون تمويل هذه الدعوى»؟

وتبعا لروبينا شاه، وهي محامية من بيرمنغهام تعمل لخدمات الهجرة الاستشارية، فإن للزوجين ابنتان، ويريدان الحفاظ على هويتيهما طي الكتمان حتى لا تتعرض الأسرة لأعمال عدائية من جانب بريطانيين غاضبين (على تمويل دعواهما من مال دافع الضرائب). ويرد في إحدى وثائق الدعوى بستراسبورغ إنهما «يرغبان في العيش والعمل بفرنسا لأن لهما أسرة فيها، لكنهما لا يستطيعان ذلك بسبب قانون حظر النقاب».

وتقول الوثيقة أيضا إن الزوج، وهو عائل الأسرة، «يتوقع من زوجته أن ترتدي النقاب في الأماكن العامة ويوجهها بذلك – رغم أنه لا يجبرها على ارتدائه – عملا بتعاليم دينه وثقافته وبموجب سلطته كزوج. لكنه بهذا يخاطر بتلقي عقوبة القانون الفرنسي في حال عودته من الأراضي البريطانية الى الفرنسية».

وتورد الوثائق أيضا أن الزوجة «تحترم وتنفّذ توجيهات زوجها طوعا واختيارا وترغب في ارتداء النقاب عملا بتعاليم دينها. وعندما ترتديه، فهي تشعر بالطمأنينة إزاء نفسها وإزاء الأشياء من حولها، لأن زيّها يحميها من أنظار العالم. وهكذا يصبح بوسعها أن تركز على خواطرها في دواخلها وأن تُظهر في الوقت نفسه التزامها بمعتقداتها الدينية والشخصية في الأماكن العامة».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل