المحتوى الرئيسى

إغلاق مكاتب تهجير الشعب الفلسطيني لكندا وأستراليا واجب وطني وأخلاقي بقلم: د. وليد خالد القدوة

06/10 20:13

إغلاق مكاتب تهجير الشعب الفلسطيني لكندا وأستراليا واجب وطني وأخلاقي

بقلم:د. وليد خالد القدوة

النصابون والمحتالون في مجتمعنا الفلسطيني يسعون لتحقيق أهداف واضحة وصريحة تتمثل في ممارسة الإبتزاز والكذب والتضليل من أجل جمع أكبر قدر من الأموال والثراء الفاحش على حساب شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط على هذه الأرض المقدسة.

توجد لدينا في محافظات الضفة والقطاع مكاتب وهمية تمارس النصب والإحتيال على الشباب الطامحين بالحصول على حق الإقامة الدائمة في كندا وأستراليا أو الحصول على فيزا لإحدى الدول الأوروبية لطلب حق اللجوء الإنساني أو السياسي في السويد أو النرويج.

وأنا هنا أنصح شبابنا بضرورة الحذر قبل التوجه لتلك المكاتب لأنها تتلاعب بمشاعر الناس وطموحاتهم ولا تحقق لهم أدنى منفعة أو فائدة وتستنزف اموالهم .

وجود هذه المكاتب الوهمية يتنافي مع البرامج السياسية للفصائل والتنظيمات الفلسطينية التي تسعى لتثبيت شعبنا على هذه الأرض الطاهرة... لذلك أرى من الضروري إغلاق هذه المكاتب التى تسعى لتهجير الشعب الفلسطيني إلى كندا وأستراليا.

إن إغلاق هذه المكاتب يعتبر واجب وطني وأخلاقي وإنساني تتحمله جميع التنظيمات والحركات الوطنية والإسلامية في فلسطين... فليس من المنطقي أن تمارس الحركات والتنظيمات كل أشكال النضال السياسي والعسكري في فلسطين من أجل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم الغالي في فلسطين في الوقت التى تُمنح فيه التراخيص لبعض المكاتب لتهجير الشعب الفلسطيني.

الغاية واضحة من وجود هذه المكاتب النصب والإحتيال على المواطن الفلسطيني تحت مسميات وهمية وللأسف الشديد هناك أشخاص يلبسون ثوب الوطنية ويتحدثون عن المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية ولديهم مكاتب فاخرة ويدعون حرصهم على فلسطين، ولكنهم يمارسون الكذب والخداع والتضليل والنصب والإحتيال على شعبنا الفلسطيني من خلال مكاتبهم الوهمية.

قال تعالى [وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون].

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل