المحتوى الرئيسى

تصعيد سياسي بمسيرات الأردن

06/10 19:58

محمد النجار-عمان

صعدت المسيرات التي خرجت بالأردن من خطابها ورسائلها السياسية، فخرجت مسيرات بمدن إربد (شمال) والطفيلة والكرك (جنوب)، وأيدت مسيرة بعمان حراك الجنوب، فيما طالبت مسيرة أمام محكمة أمن الدولة بإلغائها وانتقدت تدخل المخابرات في الحياة السياسية.

ومما لفت النظر في مسيرات الجمعة في الأردن أن منظمي غالبيتها يشكلون حركة شعبية غابت عنها الأحزاب السياسية باستثناء مسيرة "أمن الدولة" التي شاركت بها قيادات إسلامية.

وللأسبوع الرابع على التوالي، خرج المئات في الطفيلة (170 كم جنوب عمان) فيما سمي بـ"جمعة الحشد"، ورفعوا يافطة عدها البعض رسالة سياسية هامة تقول "إذا استمر صمت أصحاب القرار فإن الشعب يريد...".

واحتج المتظاهرون على وفد من المدينة قالوا إنه زار الديوان الملكي للاعتذار عن الحراك الشعبي في المدينة، ورددوا هتافات تنتقد رئيس الديوان الملكي د. خالد الكركي، واعتبروا أن الوفد لا يمثل الطفيلة.

وجاء في البيان "إن الحراك الشعبي الذي اشتعلت جذوته في العام 1989 وعام 1996 لم يكن ثورة على الجوع بقدر ما هو ثورة كرامة، وها هو اليوم يعود حراكا سلميا حضاريا مشروعا للحفاظ على مقدرات الوطن وتسريع عملية الإصلاح الشامل، من خلال تعديل الدستور الأردني، للوصول إلى دولة مدنية ذات سلطة قضائية مستقلة وبرلمان نزيه وحكومة منتخبة وأجهزة أمنية تحافظ على مقدرات الوطن".

وتابع "لكل مقاوم للإصلاح معطل للتغيير نقول: بقلوب حرى وبطون جوعى وألسنة ما عرفت الكذب ولا المداهنة، إن حراكنا قدر لا يتوقف حتى نرى نور الإصلاح يبدد ظلمة الفساد".

وفي السياق نفسه، هتفت مسيرة خرجت من مسجد المرج الكبير في الكرك ضد الفساد، وانتقدت بشدة ما عده متظاهرون "غياب الإصلاح".

وعلى وقع حراك الجنوب، خرج المئات في وسط العاصمة بمسيرة أطلق عليها "مسيرة دعم أحرار الجنوب"، دعت إليها قوى شعبية لاسيما شباب 24 آذار وحركة أبناء العشائر الأردنية للإصلاح.

وطالب المتظاهرون بكف يد جهاز المخابرات عن الحياة المدنية، وأن يكون الشعب مصدر السلطات، ومحاكمة "سارقي المال العام من شتى الأصول والمنابت".

وأعلن الناطق باسم شباب 24 آذار معاذ الخوالدة رفض المتظاهرين ما وصفه "الإصلاح الوهمي القادم من أدراج اللجان الحكومية الإصلاحية الوهمية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل