المحتوى الرئيسى

اغنية عن "الحرية" تثير عاصفة في الجمعية العربية الأمريكية لمكافحة التمييز

06/10 19:51

واشنطن-منى الشقاقي‬

تعرضت الجمعية العربية الأميركية لمكافحة التمييز للانتقاد ولنداءات بقاطعة مؤتمرها السنوي في واشنطن هذا الاسبوع بسبب جدل دار بينها وبين أحد الفنانين الأمريكيين من أصول سورية الذي كانت قد دعته للعرض أثناء مؤتمرها السنوي.

المشكلة بدأت بأغنية أراد الفنان مالك الجندلي أدائها حول "الحرية" وخشي بعض المنظمين أن تزعج النظام السوري أو أن تؤدي إلى حصول اختلافات بين مؤيد

ومعارض للنظام السوري في الجالية العربية الأميركية التي تمثلها المنظمة.

ألحان أغنية "وطني أنا" تتسائل "متى أراك حرا يا وطني؟" مؤلفها، الجندلي، دعي ليغنيَ في مؤتمر المنظمة العربية الأميركية لمكافحة التمييز السنوي كما كان قد غنى في مؤتمرات سابقة. لكن عندما وصل الأمرُ لأغنية "وطني أنا" طلب منه أن لا يقومَ بأدائها كما قال لنا عبر الانترنت من منزله في مدينة اتلانتا: "كل ما أطلبه هو الأجابة عن السؤال "لماذا؟" في مختصر قالوا لي نحن لا نريد أن تعزف، يا أنو ما بتعزفها يا انك ما بتيجي."

ورغم أن الأغنيةَ لا تذكرُ العالم العربي أو سوريا إلا أنه من الواضح أنها تشير إلى الأحداث الأخيرة هناك.

عاملون سابقون في منظمة مكافحة التمييز ومراقبون على معرفة بالقضية قالوا لـ"العربية" أن السبب يعود إلى العلاقة القوية التي تربط بين مدير مجلس الأمناء

وبين السفارة السورية في واشنطن، ولرغبة المنظمة في الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع سفارات الحكومات العربية في المدينة. ولم يجب مدير مجلس الامناء على طلب العربية للاستفسار.

لكن مصادر أخرى على دراية بالأحداث قالت لـ"العربية" إن الحوار مع الجندلي دار حول محاولة اقناعه بعدم التطرق للاوضاع في سوريا قبل أداء اغنيته.

منظمة مكافحة التمييز، بعد يومين من رفض التعليق على القضية، لم تنف خلافَها مع الجندلي ولكنها قالت في بيان: "أن الاعتقاد بأن المنظمة قد تلغي دعوة فنان بسبب ندائه بالديمقراطية هو أمر غير معقول" ولكنها قالت أيضا "إن المنظمة تهدف إلى تمثيل الجالية العربية الأميركية ككل" وعدمِ التطرق لما وصفته "بالنزاعات الداخلية" في الدول العربية.

لكن وصف "الربيع العربي" "بالنزاع الداخلي" لم يعجب الكثير من أعضاء ومؤيدي المنظمة الذين انتقدوها علنا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل