المحتوى الرئيسى

لِمَاذا تتردد روسيا في دعم الثورات العربيَّة؟ بقلم: حميد الواسطي

06/10 19:20

بِسْمِ اٌللهِ اٌلرَّحمَنِ اٌلرَّحيمِ.. السُؤال مِن مركز الدراسات العربي الأوروبي في باريس وَالجَوَاب مِن قلَم قرين الغبن وَشريك الأحزان وَخادِم حقوق الإنسان وَالحيوان، وَمُقدَّم اِنتفاضة شعبان، سليل سطيح صاحب القول الصحيح، وَالَّذِي قرأ بالفِطرَة وُعُمره خمس سنين مِنَ الناسِ إلى السَّبعِ المثاني وَلَيس لقلمهِ في عصرهِ ثاني. أمَّا بَعدُ، أقول حسب رأيي وَإعتقادي وَإستقرائي أنَّ مَا يسمى بالثورات العربيَّة وَلَعمري هِيَ في الحقيقة أو الباطن إنقلابات شعبيَّة (عميلة وَمدعومَة) عَلَى أنظمة أيضاً عميلة بَيدَ أنها صارت غير مرغوب فيها مِن قِبلِ القوى الكبرى وَالمهيمنة أو قد إنتهى دورها صهيونيّاً !! أميركا هِيَ ذراع صُهيوني وَكذلِكَ روسيا ذراع صهيوني ثاني.. وَحُكُومَة صهيون العالمية أو اليَد الخفية الَّتِي تتحكّم في سياسات وَاِقتصاديّات دول العالَم إنما تتعامَل عَلَى أساس مَعَ وَ ضِدّ تحرِّك أميركا ضِدّ دولة ما وَتقف روسيا (بأمر الصهيونيَّة العالميَّة) وَكأنها مستنكرة لفعلِ أميركا أو ناصحة لتِلكَ الدولة المستهدفة مِن قِبلِ أميركا بينما في الحقيقة أنَّ واشنطن أو موسكو (وَغيرهُمَا مِنَ الأذرع الصهيونيَّة: كالذراع البريطاني ، الألماني ، الصيني ، الياباني أو الإيراني وَأذرع أخرى) تلتقي في الهرم الصهيوني وَتتصرَّف عَلَى ضوء أوامر صهيونيَّة. وَأقول، أنَّ روسيا تتردد أو تتريَّث في دعم الثورات العربيَّة؟ حتى تبقى روسيا وكَذراع صهيوني إحتياطي للتعامل أو لتأمين المَصالِح (الصهيونيَّة) مَعَ الدولة (العربيَّة) في حال فشل أميركا بإحتوائها أو السيطرة عليهَا.!! مِن قلَم : الكولونيل الكاتب حميد جبر الواسطي ajshameed@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل