المحتوى الرئيسى

«فورين بوليسى»: أبناء الأحمر وصالح «المدللون» عقبة أمام استقرار اليمن

06/10 19:12

اعتبر الكاتب الصحفى «تشارلز شميتز» فى مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية أن الانفجار الذى حدث فى قصر الرئيس اليمنى على عبدالله صالح لم يؤد إلى إصابته وحسب، بل إنه أثر تأثيرا كبيرا على مسار السياسة اليمنية برمتها.

وترى المجلة أن أمريكا والسعودية تحاولان إعادة تشكيل الأحداث بسرعة بما يتوافق مع مصالحهما قبل أن يفيق صالح، ولكن أمامهما العديد من العقبات، أكبرها ما وصفتهم «فورين بوليسى» بالأبناء المدللين، مشيرة إلى ابن الرئيس صالح والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وهم الأقوى فى اليمن خلال الـ30 عاما الماضية.

وعلى الرغم من أن «صالح» وعد بأن يتخلى عن الحكم فى 2013، إلا أنه خطط أن يبقى كقائد للحزب الحاكم فى أى انتخابات مستقبلية، وقال «صالح» فى فبراير الماضى إنه وابنه غير مؤهلين للرئاسة ولكن بالطبع بقاءه كرئيس للحزب الحاكم سيضمن له دوراً قيادياً فى سياسة اليمن، وسيؤكد على أن أبناءه وأقاربه سيستمرون فى المناصب العليا فى الجيش وقوات الأمن.

وأكدت المجلة أن أحزاب اللقاء المشترك، وهى تحالف الأحزاب السياسية التى تتفاوض مع المعارضة، تريد صالح وعائلته خارج البلاد، وتطمع أيضا فى سيطرة شاملة على الحكومة الانتقالية التى ستجرى الانتخابات.

واعتمدت «فورين بوليسى» أن الأفضل لمستقبل اليمن الآن هو حكومة مستقلة شاملة لا يسيطر عليها أى فصيل سياسى، فعلى اليمن أن تتعلم حكم المؤسسات وليس حكم الأفراد، والجيد الآن أن سيطرة القوى السياسية تضعف فى هذا الوقت، فيما يراهن أبناء الأحمر على أن السعودية ستساندهم بصورة ما، ومن الممكن ذلك إذا استطاعوا إقناع السعودية بأنهم قوة مستقرة.

ورأت المجلة أن عائلة صالح ستستمر فى قيادة الجيش وقوات الأمن، وأن ابنه أحمد سيستمر فى حبس نفسه فى القصر الرئاسى رافضا دخول الرئيس المؤقت، لكن الرئيس صالح قد ذهب وغالبا لن يعود لليمن مرة أخرى إلا بعد أن يوقع اتفاقية تفيد أنه سيتنحى. وشددت «فورين بوليسى» أن لدى اليمن الآن فرصة لتغيير سياسى حقيقى، إلا أن الأبناء «المدللين» حامد الأحمر وأحمد صالح، من الممكن أن يلجأوا إلى تجديد الفوضى والصراعات لانتزاع السلطة لأنفسهم، ولكن الأمل أن يكونوا متعقلين بما يكفى لمعرفة أنهم لن يستطيعوا النجاح فى ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل