المحتوى الرئيسى

ما زال النفط سلاح العرب بقلم د حسين موسى اليمني

06/10 20:29

ما زال النفط سلاح العرب

بقلم د حسين موسى اليمني

اكاديمي وباحث

في العلاقات الدولية والاقتصادية

10.06.2011

كثير من التساؤلات حول العلاقات الليبية الاقتصادية الدولية ولا سيما بالعالم الغربي , وخاصة بعد تدخل الحلف الأطلسي عسكريا في ليبيا , ولماذا لم يتدخل في مصر؟ أو حتى في اليمن ؟ أو في سورية ؟

إن أوروبا باتت قلقة من تكرر صدمات العرض والتي تؤدي إلى ركود تضخمي بسبب الصدمات المفاجئة والتي لم تكون في الحسبان وخاصة كتلك التي حصلت في أكتوبر عام 1973 أو التي حصلت مؤخرا في عام 2007 , 2008 عندما وصل برميل النفط إلى ما يربو عن 160 دولار , هذه الصدمات ما زال الكثيرون من الاقتصاديون يعتبرونها نقطة تحول في النظام الاقتصادي الرأسمالي وبروز التضخم بشكل واسع.

فاتجهت الأنظار إلى ليبيا والى السعي وراء إنهاء هذه الثورة , لما لها من عواقب سلبية على أسعار النفط أو حتى على أسعار السلع البديلة حيث ارتفعت أسعار الغاز في الولايات المتحدة , وذلك بسبب توقف إنتاج النفط الليبي, والذي إن استمر سيؤدي إلى أزمة حقيقة في الطاقة وارتفاع أسعار النفط والتي من دورها ستؤثر على كثير من أسعار السلع المعتمدة في صناعتها على الطاقة وبالتالي تضخم متسارع .

إن تدخل حلف الناتو عسكريا لم يكن لحماية الأرواح البشرية البريئة التي تقتل في كل ساعة ولكن كان الهدف الرئيسي هو الاستحواذ على أبار النفط والتي فقد السيطرة عليها وخاصة بعد الثورات العربية .

وعمل معمر القذافي على منح شركات النفط الأجنبية كثير من الامتيازات, إلا أن هذه الامتيازات توقفت عند النفط وكان يتأمل الغرب أن تقوم ليبيا بطرح أسهم الشركات النفطية في الأسواق كي تتيح الفرصة للشركات الأجنبية بتداولها , ولكن ما كان عكس ذلك حيث أعلن القذافي انه ينوي إعادة النظر في اتفاقيات تقاسم الإنتاج التي تمنح الشركات الأجنبية حصصا من النفط المستخرج والمتراوحة بين 20 و52 % اذ انه كان ينوي تخفيض تلك الحصص إلى 20 بالمائة .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل