المحتوى الرئيسى

تصديق الذات بقلم:فياض عبد الكريم فياض

06/10 18:40

تصديق النفس

فياض عبد الكريم فياض

يحكى ان جحا اراد ان يفض صبية من حوله فقال لهم :"هناك عرس في دار فلان ", فركض الاولاد نحو منزل العرس وركض ورائهم من شاهدهم, وعندما رأى جحا حشود الناس , فلحق بهم معتقدا انه من الممكن ان يكون هناك عرس ما دام هذا الحشد قد ذهب ....... ونحن بالعامية نقول ....كذب الكذبة ومن ثم صدقها, واصبح يتعامل معها على انها حقيقية .....وبالمناسبة لربما ان البعض لا يعرف من هو جحا,انه الحكيم الفيلسوف نصر الدين هوجا "جحا",من مواليد ولاية قونيا في تركيا وعاش ومات فيها,وله بها مزار عريق معروف,وتعطل الولاية وتحتفل بيوم وفاته وتزدان شوارع المدينة بيوم ذكراه, فالحقيقة انه حكيم ساخر ولكن اصبحت كل الطرائف تنسب له .

ما زالت التعليقات وردود الفعل على مقالتين متتاليتين وهما "الاستاذ وليد العسلي مع الخالدين " والاخرى "شهادات عليا دون ثانونية عامة"..... المعلقون لا اعرف معظمهم المطلق معظم من كتبوا يطالبوا بان يكون الاستاذ وليد العسلي " شهيد العدالة " وشهيد الحق ... والبعض يرى انه مات ولم يأخذ حقه تعويضا عما تسبب له البعض من اساءة .... بعضهم ذكر مواضع نجاح الاستاذ في المشروع العربي ........نترك القضية امام ضمير الامة وامام القضاء وامام اهل الشهيد , شهيد الحرية .... ولكن ما دام هناك شهيد , اذن يجب ان يكون هناك قاتل ...!!!!! ولكن من هو ؟؟؟؟

واما التعليقات على اصحاب الشهادات غير المعترف بها .... فهي تروي الم البعض مما آلت اليه اوضاع تقدير العلم والشهادات والبعض الاخر فهو ساخر ويروي قصص بعض حكايات البعض , احدهم يكتب ويقول عاش بيننا دكتور لمدة 15 عاما ونحن نحترمه على انه دكتور وكان يتنقل من مناصب عليا الى اعلى منها حتى تقاعد .... وحيث انه صدق نفسه انه دكتور فذهب الى جامعة النجاح للتدريس فيها ولكن الجامعة بعد تفحص شهاداته كان قرارها باعادة الوثائق الى الدكتور ونصحونه ان ينقعها ويشرب ميتها فلربما كان بهذه الشربة علاج يشفي صاحبها من مرضه .... طبعا على ذمة الراوي .... راوي اخر يقول انه يعرف دكتورا وهو من اقاربه من الدرجة الاولى من حيث الام هذا الدكتور يحمل الدكتوراه من احدى الجامعات الفرنسية ولكنه لا يعرف فرنسي اطلاقا ..... رواي اخر يقول " اني اعرف شخصا ذهب للدراسة الى بريطانيا وبعد مكوثه ست سنوات في بريطانيا العظمى لم يستطع الحصول على الشهادة وتم فصله رسميا من الجامعة , حلف ابوه عليه بالطلاق من امه ان لا يعود الا والشهادة معاه. سافر من بريطانيا الى امريكا وعاد بعد اقل من سنة عاد من امريكا يحمل شهادة الماجستير ويحمل ايضا عروسا امريكية جميلة وهو الان سفيرا لبلد عربي في دولة اخرى.....

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل