المحتوى الرئيسى

قراءة في رواية(آخر الأبواب الموصدة) للكاتبة: ابتسام أبو ميالة

06/10 18:34

 (آخر الأبواب الموصدة) لابتسام أبو ميالة. بقلم: باسمة صواف

صدرت رواية (آخر الأبواب الموصدة للروائية) للروائية الفلسطينية ابتسام أبو ميالة عن مؤسسة تامر عام (2011م).

تقع أحداث الرواية في مائتين وثلاث وعشرين صفحة من الحجم المتوسط، يتناوبها أربعة أبواب.

حينما تقرأ رواية (آخر الأبواب الموصدة)، تخضع لسطوة المكان، فهناك القدس، وأحداث ممتدة من زمن الانجليز، النكبة، والنكسة.

تقوم أحداث الرواية على عائلة مقدسية تسعى إلى الحفاظ على بيت داخل أسوار القدس خوفاً من استيلاء المحتل (اليهود) عليه، حيث اتفقت العائلة على تزويج ابن الخالة الذي يسكن مدينة القدس إلى ابنة الخالة التي تسكن مدينة عمان، دون موافقة الابنة.

الابنة ايمان التي لم تكن تعرف ابن خالتها (حسن)، تتسلل إلى فلسطين برفقة رجل لا تعرفه (أبو شوقي) الذي كان يساعد الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون الرجوع إلى وطنهم بعد (النكسة) عن طريق نهر الأردن مروراً بمنطقة اسمها (الشريعة)، تاركة وراءها قسماً بألا تعود إلى الأردن بسبب قرار والدتها المجحف بحقها –حسب اعتقادها- والمنصف للعائلة

–حسب اعتقاد الأم-، تتعرف الفتاة أثناء الرحلة على شاب اسمه رامي فتقع في حبه، تتفاجأ بعدها أنه مصاب برصاصة في فخذه.

يبقى حسن على حاله مدة سنتين، تعرف ايمان أن حسن يحب نوال، ابنة الجيران التي تسكن في إحدى غرف البيت بعد رحيل والدتها إلى الأردن، يتعاهد معها على الزواج، لذا يقوم بتفجير (فندق الملك داود) ليتخلص من زواجه من ايمان، فيحكم عليه بالسجن (المؤبد)، فتبدأ معاناة الأسرة، حيث تقوم قوات الاحتلال بتشميع البيت، وطرد العائلة منه، فينطوي الحزن في قلب ايمان على ضياع البيت الذي بسببه قدمتها والدتها قرباناً.

تمر السنون، ويخرج حسن مع تبادل الأسرى إلى الأردن، تلحق به الوالدة وحبيبته نوال، وتبقى ايمان تصارع الحياة وحدها، تحاول استرجاع البيت بأية وسيلة، وبعد جهد طويل تحقق هدفها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل