المحتوى الرئيسى

تشييع جثمان قتيل سكة حديد بكوم حمادة.. والنيابة تأمر بلجنة لحصر التلفيات

06/10 23:27

شيع أهالي كوم حمادة، مساء اليوم، جثمان قتيل محطة السكة الحديد إلى مثواه الأخير بمقابر أسرته، بعد تصريح النيابة لهم بدفن الجثة، فيما ساد الهدوء المدينة بعد الأحداث التي شهدتها صباح اليوم، وسط وجود أمني مكثف.
باشرت نيابة كوم حمادة بإشراف المستشار عماد غنيم المحامي العام لنيابات جنوب البحيرة، التحقيق في الحادث حيث طلبت تحريات المباحث عن الواقعة وظروفها وملابسات، وأمرت بانتداب الأدلة الجنائية لمعاينة محطة السكة الحديد وبيان سبب الحريق، وتشكيل لجنة فنية لتقدير قيمةالتلفيات مع سرعة ضبط أحد المتهمين الهاربين.
كان اللواءأحمد سالم جاد، مدير الأمن، قد تلقى إخطارا من مركز شرطة كوم حمادة يفيد بقيام أمين شرطة، بإنقاذ فتاة في العقد الثاني من عمرها، حاول اثنان من البلطجية اختطافها والتعدي عليها، بأن أطلق النار على أحدهما فأرداه قتيلا.
عقب علم أسرته بمصرعه على يد أمين الشرطة، قاموا بمحاصرة مركز الشرطة وقذفوه بالحجارة، وسمع دوي إطلاق أعيرة نارية في محيط المركز، وعندما لم يتمكنوا من اقتحامه، توجهوا إلى محطة السكة الحديد حيث أضرموا النيران في مكتب رئيس الحركة ومكتب الاشتراكات وأحدثوا تلفيات جسيمة بمكتب قطع التذاكر وباقي المحطة، فيها فانتقلت على الفور قوات الحماية المدينة وقوات من الشرطة العسكرية.. حيث تم إخماد الحريق والسيطرة على الوضع.
كشفت التحريات عن قيام كل من صبري (25 سنة)، مسجل خطر فرض سيطرة فئة أ تحت رقم 285، والسابق اتهامه في 10 قضايا متنوعة، ومصطفى جمعة (29 سنة)، والسابق اتهامه في 13 قضية متنوعة، باستيقاف فتاة (19 سنة) خادمة، محاولين اختطافها والتعدي عليها تحت تهديد الأسلحة البيضاء وإحداث إصابتها بجرح قطعي باليد. بينما تمكنت الفتاة من الهرب واللجوء إلى محطة السكة الحديد، حيث طاردها البلطجيان، وتصادف وجود أمين الشرطة عماد عبد العزيز (32 سنة)، فأطلق على الأول عيارا ناريا فأصابه في البطن ولقي مصرعه في الحال، بينما لاذ الثاني بالفرار.


رابط دائم:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل