المحتوى الرئيسى

تحقيق- اردوغان.. بائع الخبز الذي غير وجه تركيا

06/10 15:49

اسطنبول (رويترز) - حين كان رجب طيب اردوغان يبيع وهو صغير لفافات الخبز في شوارع اسطنبول القديمة كانت تركيا دولة محاصرة بسلسلة من انقلابات الجيش وكان أبناؤها المتدينون مضطهدين في المجتمع.

وبينما يوشك اردوغان الان على اتمام عشر سنوات كرئيس لوزراء تركيا تبدو بلاده مختلفة تمام الاختلاف.

انها صاحبة واحد من أسرع اقتصادات العالم نموا ومرشحة لعضوية الاتحاد الاوروبي وقوة اقليمية لا يستهان بها كما أزاح الاتراك المتدينون النخبة العلمانية من السلطة.

واردوغان بالنسبة لاعدائه اسلامي مستبد وخطير أما في عيون معجبيه فهو بطل همام. غير اردوغان وجه هذه الدولة الديمقراطية المسلمة منذ وصل حزب العدالة والتنمية الذي يقوده الى سدة الحكم عام 2002 على نطاق لم تشهده منذ أسس كمال اتاتورك الجمهورية التركية عام 1923 على أنقاض الامبراطورية العثمانية المهزومة.

وتظهر استطلاعات للرأي أن اردوغان (57 عاما) سيفوز بسهولة بولاية ثالثة من حكم الحزب الحاكم في الانتخابات التي تجري في 12 يونيو حزيران.

وفي حين أن المسألة الوحيدة غير المؤكدة بشأن الانتخابات هي الهامش الذي سيفوز به اردوغان فان النتيجة ستحدد مستقبل هذه الدولة البالغ عدد سكانها 74 مليون نسمة.

كان اردوغان قد قال انه اذا فاز حزبه فسيعيد صياغة الدستور الذي صيغ بعد انقلاب عسكري عام 1980 وتسري تكهنات الان حول ما اذا كانت خطوته التالية ستكون نحو الرئاسة في اطار نظام رئاسي أكثر قوة.

وقال هنري باركي خبير الشؤون التركية في معهد كارنيجي للسلام الدولي بواشنطن "اردوغان يريد أن يذكره الناس بوصفه الرجل الذي صنع من تركيا قوة عالمية."

وأضاف "انه يريد أن يثبت للعالم أنك تستطيع أن تكون لاعبا عالميا ومسلما في نفس الوقت."

  يتبع

عاجل