المحتوى الرئيسى

منشد جزائري: لن أُغضب الله بغناء الراي "الماجن" بعد توبتي

06/10 15:15

نفى المنشد الجزائري الشاب جلول أن يكون قد غنّى الراي بعد توبته في حفل زفاف أحد رجال الأعمال في مدينة عنابة (500 كلم شرقي الجزائر) بحثا عن المال، أو خوفا من ملاحقته قانونا لأنه تقاضى "عربونا" عن الحفلة.

واستغرب الشاب جلول الذي اعتزل أغنية الراي، أن توجه له تهمة كهذه، قائلا: "أنا أعلنت توبة نصوحا، ولا مجال للتراجع، وهل يدفعني المال لأُغضب الله بغنائي الراي الماجن، الذي اشتهرت به لسنوات؟".

وقال جلول في تصريحات خاصة لـmbc.net إنه لم يتقاض "عربونا" قبل توبته من أي رجل أعمال للغناء في زفاف ابنه، وأضاف "أنا لا أتهم أحدا بتغذية الشائعات وتوجيه التهم المجانية لي، لكني أؤكد بأن خصومي من مطربي أغنية الراي -وخاصة من يؤدونها في الكباريهات- هم من انزعجوا من مشروعي لأسلمة الراي".

وأوضح المنشد الجزائري -الأكثر إثارة للجدل منذ إعلان توبته- بأن "الكثير من المضايقات والشائعات رافقتني منذ إعلان توبتي العام 2007، فصاروا يلقبونني بالباحث عن الشهرة باسم الدين، ومغني راي يتحول إلى داعية في الجنائز، وغيرها من الأمور التي من الطبيعي أن تكون؛ لأن ما أقدمت عليه لم يصدقه أحد من أولئك، خصوصا وأنني أعلنت توبتي في عز نجوميتي".

وأردف جلول -الذي عاد إلى الجزائر الاثنين الماضي قادما من المغرب- "أنا لم أكن حتى في الجزائر، عندما كُتب عني بأني غنيت في حفل زفاف، فقد رافقت صديقا لي إلى مدينة مراكش المغربية، حيث أقمنا في نفس الفندق الذي أقام فيه الفريق الجزائري لكرة القدم، وتابعنا المباراة، وعدنا بعد يومين من ذلك".

وعن الهزيمة العريضة التي تلقاها فريق "الخضر"، قال الشاب جلول "لم أصدق ما حدث، وكيف انقلبت كل موازين المباراة بعد عشرين دقيقة، لكني أؤكد بأن المدرب الوطني، المستقيل، عبد الحق بن شيخة يتحمل جزءا من النتيجة، كما هو الحال بالنسبة لعدد من اللاعبين".

أما بخصوص ارتداء عدد من الطالبات الحجاب في كل من تلمسان والشلف ومستغانم، بعد سماعهن قصة توبة الشاب جلول، فقد قال المنشد الجزائري إن عددهن فاق الأربعين، وهذا أمر مفرح ويسعد الله عز وجل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل