المحتوى الرئيسى

الأمم المتحدة تتفق على إعلان طموح لمكافحة الإيدز

06/10 14:54

نيويورك (الأمم المتحدة) (ا ف ب) - اتفقت الدول الاعضاء في الامم المتحدة على اعلان طموح لمكافحة الايدز في الدول الفقيرة مع تجاوز بعض المحرمات مثل استخدام الواقي الذكري، وذلك خلال قمة حول الايدز استمرت ثلاثة ايام وتختتم الجمعة.

وفي هذا الإعلان الذي كان موضع نقاشات حاد منذ أكثر من شهرين ولغاية الأربعاء، اعترفت منظمة الأمم المتحدة صراحة وللمرة الأولى بفعالية الواقي الذكري في الوقاية من الإيدز، بحسب ما لفت أحد المفاوضين الذي فضل عدم الكشف عن هويته.

فأكد أنه "للمرة الأولى، عرف المجتمع الدولي كيف يتجاوز بعض المحرمات".

وفي الفصل المتعلق بالوقاية، يتحدث الإعلان عن الفئات المعرضة لأخطار كبرى فيذكر صراحة "الرجال الذين يقيمون علاقات جنسية مع رجال" بالإضافة إلى "الأشخاص الذي يحقنون أنفسهم بالمخدرات" و"الذين يمتهنون الجنس".

وكان هذا الموضوع قد شكل عثرة من الأصعب، بالنسبة إلى المفاوضين خلال التحضير لهذه القمة التي يتزامن انعقادها مع الذكرى الثلاثين لاكتشاف الإيدز. وكانت إيران قد اعترضت بشدة على تعريف الفئات المعرضة للخطر لكنها وافقت في النهاية مرغمة، تماما كما هي الحال بالنسبة إلى الفاتيكان في ما يتعلق بالواقي الذكري، على ما لفت الدبلوماسي.

فقال "هذا انتصار كبير للأمم المتحدة ولعملية مكافحة الإيدز، إذ أن الأمور لم تكن محسومة مسبقا".

من جهة أخرى يقول الإعلان بتأمين العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية ل15 مليون إيجابي المصل في الدول ذات الدخل المنخفض أو الوسط، الأمر الذي يعني تغطية تشمل العالم باسره.

وفي ما يتعلق بتمويل عملية تعميم العقاقير، فقد دعت جمعيات مكافحة الإيدز الدول الغنية إلى المساهمة.

لكن وبحسب هذا المفاوض، فإن عملية تمويل العلاجات لا تتحمل مسؤوليتها الدول الغنية فحسب، بل أيضا البلدان المستهدفة بحد ذاتها بالإضافة إلى وسائل مبتكرة للتمويل مثل الضرائب على بطاقات السفر وعلى عمليات تحويل الأموال.

إلى ذلك فإن تكاليف العلاجات في الدول الفقيرة تنخفض بشكل كبير، بما أن براءات الاختراع تسقط مع مرور الوقت لتصبح متاحة في المجال العام.

من جهة أخرى، تفضل بعض المختبرات الصيدلانية تحويل براءات الاختراع الخاصة بها إلى الدول النامية، إذا لا تملك هي إمكانيات الإنتاج بكميات كبيرة، بحسب المفاوض. هكذا أصبحت الهند أحد أكبر منتجي مضادات الفيروسات القهقرية الجنيسة.

ومن أهم نقاط التقدم التي تم أحرازها في هذا الإعلان، أهداف خفض انتقال عدوى الإيدز بنسبة 50 % سواء كان ذلك من خلال العلاقات الجنسية أو من خلال استخدام الحقن الملوثة، بحلول العام 2015. وقد اتفقت الدول الأعضاء أيضا على القضاء كليا على انتقال الفيروس من الأم إلى جنينها بحلول العام 2015.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل