المحتوى الرئيسى

خالد يوسف: لا يوجد عاقل في العالم يروج للفاحشة

06/10 13:43

لايوجد عاقل في العالم يروج للفاحشة.. هكذا جاءت إجابة المخرج السينمائي خالد يوسف عما طرحه

عليه الدكتور عمرو خالد في حلقة أمس الخميس من برنامج "بكرة أحلى" في حوار ثلاتي الأطراف جمع بينه وبين المخرج خالد يوسف والكاتبة هالة دياب.

حيث استشهد د. عمرو خالد بسورة يوسف عليه السلام ووصفها بأنها لوحة فنية رائعة، وقصة مكتملة الأركان دراميا، تعرض لقصة الغواية بأسلوب رفيع المستوى، ويجعل كل من يقرأ القصة يرفض الرذيلة ويستهجن الفاحشة ليردد في أعماق نفسه "أعوذ بالله".

وقال الدكتور عمرو خالد للمخرج خالد يوسف "أنت لا تساعدني على ذلك"، في مقارنة بين الأثر النفسي من جراء مشاهدة أفلامه وبين القصص القرآنى في سورة يوسف عليه السلام، التي مع كونها تعرض للواقع إلا أنها تترك أثرا مغايرا ومختلفا كل الاختلاف عن ما تتركه أفلام المخرج خالد يوسف في نفسية ووجدان مشاهديه.

وأكد المخرج خالد يوسف خلال الحوار أنه يعمل على تكريس منظومة الحق والخير والجمال واللا إباحية واللافاحشة من خلال أفلامه وأعماله السينمائية لكن على طريقة خاصة.

وعن قضية هجومه على الفنانات المحجبات وهو من يتحدث مرارا وتكرارا عن الحرية، أكد يوسف أنه لا يوجد أى تحفظ لديه على الحجاب، كما أن أخواته كلهن محجبات، إلا أن اعتراضه على الحجاب هو اعتراض مهني ليس إلا، فهو ضد عملهن في السينما والتليفزيون كممثلات حيث لا تتناسب طبيعة هذا العمل مع ارتداء الممثلات للمحجبات على حد قوله.

وفي إجابة له عن وصف الكاتبة هالة دياب له بأنه لا يكرس قيمة احترام جسد المرأة من خلال الصورة السلعية التي يعرض بها النساء في بعض أفلامه وتقديمها كعاهرة أو فتاة ليل، أكد يوسف أنه يكرس قيمة احترام الجسد الإنسانى ككل، وأن تلك النماذج التي تعنيها هى رسالة موجهة إلى من تسببوا إلى وصولهن إلى ما وصلن إليه من انحراف وبغاء.

وأضاف يوسف أنه إن كانت الدولة قد وضعت العشوائيات في اعتبارها عين الاعتبار، وعملت على حل تلك المشكلة وتقديم سبل الحياة الكريمة لأبنائها ما كان الحال وصل إلى ما وصلن إليه، ودفعهن إلى أن يسلكن مثل هذا المسالك الدونية.

ومن جانبها أكدت الكاتبة هالة دياب أن الثورات في الدول العربية المختلفة قد عملت على تحويل الشعوب من توابع للحكومة إلى مواطنين دولة يتمتعوا بكافة الحقوق والواجبات.

كما أوضحت أنها مع حرية المرأة في أن ترتدي ما تشاء من ثياب كحجاب أو نقاب طالما هو نابع من إرادتها الحرة، ولذلك فإنها تظهر نساء حجبات في الكثير من اعمالها، وأنها لا تمانع في ذلك إطلاقا.

وأكد الدكتور عمرو خالد في ختام الحلقة على أنه نيته لم تتجه إطلاقة لتقديم برنامج يثير حوارا ساخنا، إنما اتجهت كل نيته إلى الخروج من هذا اللقاء بالاتفاق على قيم بناءة مشتركة مع المخرج خالد يوسف والكاتبة هالة دياب تتبلور في أعمال فنية من جانبهما.

حيث أكد المخرج خالد يوسف أنه عليه وعلى كثيرين مثله أن يعيدوا النظر فيما قدموه من أعمال قبل الثورة، ووعد بتقديم عمل يعزز من قيمة العمل التي وصفها بأنها أساس بناء أى مجتمع، وأن ما تسبب فى خراب مصر هو انتفاء تلك القيمة وصعود مفاهيم "الفهلوة والشطارة" و"التشبث بذيل بجلابية النظام".

كما أكدت الكاتبة هالة دياب أنها هى الأخرى تفكر في تقديم عمل يعزز من قيمة احترم الرأى الآخر، وعدم اضطهاد الآخر المختلف فكريا وأيديلوجيا، وأن تكون هناك دعوة للتصالح وإعطاء من أخطأوا فرصة.

وفي النهاية أعرب الدكتور عمرو خالد عن سعادته بهذا اللقاء الذي ربما أثار العديد من التساؤلات، واعترته العديد من الانفعالات، إلا إن محصلة نتائجه أثمرت عن الكثير من القيم والأفكار الإيجابية البناءة.

شاهد الفيديو

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل