المحتوى الرئيسى

وفاة معمر بقنا عاش 30 عاماً مع قبائل النوير الإفريقية

06/10 13:10

شيعت ليلة أمس قرية أبومناع بحري التابعة لدشنا بقنا جنازة المعمر عكاشة محمود حسن مقلد( 105أعوام) بعد 15 عاما من لزومه المنزل وعدم خروجه منه بسبب مرضه الشديد عقب عودته من السودان.

عاش معمر الصعيد عكاشة في السودان لمدة 45 عاما حيث سافر للسودان قبل ثورة يوليو 1952 بعام واحد وقبل إقرار البطاقات الشخصية والمواليد الرسمية في مصر، بسبب موت ابنه الوحيد من زوجته الأولى ودخوله في أزمة نفسية حيث عاش في السودان موزعاً فى مناطق قبائل النوير الرعويةالتى تعيش فى أواسط شرقي إفريقيا لمدة 30 عام ثم استقراره في الشمال لمدة 15 عام أخرى ثم عودته لبلدته في تسعينيات القرن الماضي متزوجاً من سودانية ومنجباً أولاده الـ4 الذكور ليحوز لقب السوداني في القرية حتى مماته.

قال المعمر عكاشة لـ"بوابة الأهرام" قبل مماته بعامين إنه عرف مدى عشق قبائل النوير للأبقار التي يقدسونها من موقف كان سيعرضه للموت على أيديهم لولا هروبه للمستنقعات حين قام بذبح بقرة.

وأكد عكاشة أنه قرر الرحيل من المناطق التي يعيش فيها النوير متجهاً للعمل مع أحد أفراد أسرة المهدية العريقة في السودان حتى قرر العودة لموطنه والعيش مع أبنائه ودخوله بعد ذلك في دوامة المرض التي منعته من الخروج من بيته لمدة 15 عاما.

شحاتة عبد المولى، أحد أقارب المعمر قال لـ"بوابة الأهرام" إن المعمر كان يحكى عالما من الأساطير عن عالم السودان الغريب قبل مماته وأن الجلوس معه كان يقدم معلومة حقيقية عن وطن عربي لانفهم تقاليده وعاداته وقبائله وجغرافيته العريقة.

وأضاف شحاتة، أن عكاشة، عاش زاهداً في الحياة متخذاً من الحكايات مادة خصبة عن حنينه الدائم لبلاد عاش فيها مغامراً .

جدير بالذكر أن نجع العبابدة التابع لمدينة دشنا أيضاً شهد منذ عام ونصف رحيل الجد شرقاوى أكبر معمر على مستوى العالم 136 عاما الذى كان من أوائل من عملوا فى سجن ليمان طرة الحربى.


رابط دائم:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل