المحتوى الرئيسى

«كل من يعمل في الاتحاد الآسيوي..»!!

06/10 12:50

عادل عصام الدين

شعرت بالحزن وأنا أقرأ ما قاله نائب رئيس لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. اليمني حميد الشيباني: «كل من يعمل في الاتحاد الآسيوي أصبح على علم ومعرفة بهذه القضية..»!

الشيباني قصد قضية الأهلي والشباب. ولا أستبعد أن يأتي أحد الرسميين من الاتحاد الدولي لكرة القدم ليتحدث بنفس المعنى.

مشكلاتنا وقضايانا صارت أكبر من الهم على القلب، وبتنا نتحدث في المشكلات أكثر مما نتحدث عن فنون اللعبة ومجريات المباريات وإبداعات اللاعبين.

وقد قلت في مرات كثيرة إننا نلعب خارج الملعب أكثر مما نتحدث داخل الملعب، صراعاتنا وثرثرتنا أكثر من مستوى عملنا فنيا.

صحيح أنني لا أملك دراسة تفيدني في هذا الشأن ولا اطلاع لي على كم المشكلات التي تصل للاتحادات الدولية من الاتحادات الأهلية الأخرى، بيد أنني أشعر أننا «زودناها حبتين» مع الاتحاد الآسيوي.. وحتى مع الاتحاد الدولي وما ينضوي تحت لوائهما من لجان.

من يصدق أن كلمة «شكوى» للاتحاد الدولي صارت في المتناول وأضحت مكررة.. و«لزمة» ولا غرابة فيها.

لم نعد قادرين على التحكم بمشكلاتنا.. واستسهلنا الذهاب للآخرين بغض النظر عن مشروعية ما نفعله، وبغض النظر عن صحة هذه الإجراءات وقانونيتها.

إنها عقلية «الهواة» التي تتحكم في قراراتنا، وتصرفاتنا وتعاملاتنا. وما نفعله حاليا يضر بالسمعة، ناهيك عن المشكلات الكثيرة السابقة المتعلقة بالتعاقدات والكم الكبير من الشكاوى المقدمة من الأجانب سواء كانوا مدربين أو لاعبين محترفين.

بعض المتفرغين تنقصهم الجدية التي تدفعهم للقراءة والاطلاع على كل جديد، تنقصهم المتابعة أما الهواة أو بالأحرى غير المتفرغين من الإداريين المتطوعين فإن الكثيرين منهم هم السبب في الكثير مما يحدث من مشكلات تتعلق بالإخلال بالتقيد بشروط التعاقد وعدم الاطلاع ودراسة اللوائح والأنظمة.

أنديتنا بحاجة إلى ضخ دماء جديدة، وإتاحة الفرصة للمتفرغين «التنفيذيين» أكثر من الحاجة إلى الوجوه التي تبحث عن الأضواء.

أنديتنا بحاجة إلى الداعمين إلى جانب التنفيذيين وليس إلى القيادات غير المتفرغة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل