المحتوى الرئيسى
worldcup2018

الزمر:لم أشارك في اغتيال السادات..وقيادي إخواني:الدولة المدنية لن تمنح الأقباط حقوقهم

06/10 14:31

نفى عبود الزمر القيادى البارز فى الجماعة الإسلامية مشاركته فى اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات مؤكدا بأن ارتباطه بالقضية ارتباط هامشى لأنه لم يكن موجودا بالخدمة العسكرية آنذاك حيث كان هاربا وتم محاكمته والزج به فى السجن لمدة 30 عاما لأنه حاول تغيير النظام السياسى فى مصر وتم إدخاله فى القضية كمتهم رغم رفضه لاغتيال السادات وهو ما يتوافق مع أقوال النيابة مشيرا بأن التغيير لم يكون يقتل السادات وحده .

جاء ذلك خلال اللقاء الذى عقدته الجماعة الإسلامية بمدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة مساء – الخميس – عقب صلاة العشاء بمسجد كفر سليم وذلك بحضور عدد من قيادات الجماعة الإسلامية والسلفيين والإخوان المسلمين .

وأضاف الزمر بأنه بدأ عام 1981 فى التفكير لتحرير الشعب من منطلق المصلحة العليا للبلاد كما حدث فى ثورة 25 يناير التى خرجت كحركة احتجاجية مطالبة بعدة مطالب عادلة الى إن تحولت لثورة شعب ولابد من المحافظة عليها تكريما للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من اجل حصول الشعب المصرى على حريته المسلوبة .

وعن تورط الرئيس المخلوع حسنى مبارك فى اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات قال الزمر بأنه لا يوجد حتى الأن دليل على تورطه وأن كل المعلومات أكدت بأن السادات ذهب للمستشفى وكان مازال على قيد الحياة. .

وحول ترشحه لانتخابات الرئاسة قال الزمر بأنه لم يخوض انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة كما إن الجماعة الإسلامية لم ترشح احد فى هذه الانتخابات ولكنها سوف تدعم أفضل المرشحين لصالح مصر ولم تعلن عن تأييدها مرشح بعينه إلا بعد طرح الجميع لنفسه والاختيار سوف يكون من خلال البرامج الانتخابية .

وحول وجود مشروع اسلامى للنهوض بالبلاد قال الزمر بأن الجماعة الإسلامية ستشارك فى بناء الوطن من خلال المشاركة فى عدة إعمال منها سياسى وحزبى واجتماعى ونقابى وجمعية خيرية .

ومن جانبه أكد المهندس / زكريا الجناينى – النائب الاخوانى السابق عن دائرة كفر الدوار – بأن هناك مشروع اسلامى حينما يطبق لم يظلم إنسان أبدا وهو تطبيق الشريعة الإسلامية وهو ما دعا إليه د . رفيق حبيب نائب رئيس حزب الحرية والعدالة والذى دعا البابا شنودة بأن يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية لأنها ستعطى البابا شنودة سلطته البابوية التى يستطيع من خلالها إن يطبق الشريعة الإسلامية لكنه عندما يطبق القانون المدنى ستأخذ السلطة من يد البابا ومن يد الكنيسة فلا يستطيع إن تطبق شريعتها .

وطالب الجناينى بإعادة روح ميدان التحرير خلال المرحلة المقبلة لدى  الشعب المصرى بكافة انتماءاته وتوجهاته السياسية للمشاركة فى كافة المجالات وكذلك انتخابات مجلسى الشعب والشورى والمحليات كما طالب بحكومة ائتلافية قادمة ورئيس توافقى تتوافق عليه القوى السياسية بالكامل لتضافر كافة الجهود للنهوض بالبلاد .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل