المحتوى الرئيسى

تحليل-الغرب يلجأ لخطوات متواضعة لزيادة الضغط على سوريا

06/10 11:35

واشنطن (رويترز) - في حين تريد الولايات المتحدة وحلفاؤها زيادة الضغط على سوريا لوقف حملتها العنيفة ضد المحتجين المناهضين للحكومة لا توجد سوى مؤشرات قليلة على أن الغرب ناهيك عن العالم العربي مستعد لاتخاذ اجراءات قوية قد تحدث فرقا.

واقترحت بريطانيا وفرنسا استصدار مشروع قرار جديد من مجلس الامن الدولي بشأن سوريا وقال دبلوماسي كبير ان دول الاتحاد الاوروبي تبحث فرض جولة جديدة من العقوبات تستهدف شركات بالبلاد.

لكن لا أحد يفكر في التدخل العسكري كما هو الحال في حملة القصف على ليبيا الممتدة منذ 11 أسبوعا والتي بدأت بهدف حماية المدنيين لكنها تستهدف بشكل متزايد فيما يبدو الاطاحة بالزعيم معمر القذافي.

وأدى احتمال تصاعد أعمال العنف في سوريا الى تكثيف النشاط الدبلوماسي. لكن دبلوماسيين ومحللين غير واثقين مما اذا كان استصدار قرار جديد من مجلس الامن الدولي لا يحتوي على عقوبات سيغير سلوك سوريا.

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية "قد يفعل وقد لا يفعل" مضيفا أن القرار "يزيد من التنديد الدولي المتصاعد" بسوريا ويساعد في "بناء ائتلاف أوسع نطاقا" للضغط على الرئيس السوري بشار الاسد لتغيير مساره.

لكن اشهرا من العقوبات الغربية والتنديد الدولي فشلت في اقناع الاسد بانهاء أعمال العنف التي تمارسها الحكومة وفتح حوار مع معارضيه.

وقال دبلوماسي عربي طلب عدم نشر اسمه "لا أصدق أن المسعى... هنا في الامم المتحدة او الاتحاد الاوروبي تحركه قناعة بأن هذا يمكن أن يكون له أثر على السلوك السوري. لا أظن أن اي احد يصدق هذا."

وأضاف "لا أحد يشرع في هذا بأي حماس كبير لكن الواضح أنهم (الغرب) يريدون أن ينظر اليهم على أنهم يفعلون شيئا لان الوضع يزداد سوءا."

وتقول جماعات لحقوق الانسان ان اكثر من 1100 مدني قتلوا منذ مارس اذار في احتجاجات على حكم أسرة الاسد الممتد منذ 41 عاما.

  يتبع

عاجل