المحتوى الرئيسى

تنامي المخاوف من اندلاع حرب اهلية في سوريا

06/10 19:21

بيروت (رويترز) - تتزايد المخاوف من احتمال انزلاق سوريا نحو حرب اهلية بعد اسبوع على اعلان الحكومة عن مقتل 120 جنديا في بلدة قريبة من الحدود التركية.

وفيما ارسلت سوريا دباباتها يوم الجمعة الى بلدة جسر الشغور التي يقطنها نحو 50 الفا من المسلمين السنة والذين فر معظمهم لا تزال تفاصيل الواقعة غير واضحة. وفي حين اتهمت وسائل الاعلام الحكومية مسلحين مجهولين بارتكاب هذه الفعلة قال ناشطون في مجال الديمقراطية ان جنودا تمردوا بعد أن رفضوا اطلاق النار على المتظاهرين العزل.

وايا كانت الحقيقة فان الامر يشير اما الى تصدعات في ولاء عناصر القوى الامنية للرئيس بشار الاسد او بدايات تمرد داخل الجيش او مزيج من الاثنين معا.

وأيا كان الحال فان مقتل مثل هذا العدد في منطقة عرضة للتوتر بين الاغلبية السنية في سوريا والطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد تشير الى تطور الاحداث على نحو أكثر دموية بعد ثلاثة اشهر من اندلاع الاضطرابات احتجاجا على هيمنة العلويين بقيادة ال الاسد على السلطة منذ 41 عاما.

هذا التحول قد يخض منطقة الشرق الاوسط باكملها لان سوريا -الحليف العربي الرئيسي لايران- تقع في صلب صراعات عدة.

وقال جوشوا لانديس وهو استاذ مشارك في دراسات الشرق الاوسط في جامعة اوكلاهوما ومتخصص في الشؤون السورية "البلاد تنزلق نحو حرب اهلية. هي خطوة نحو حرب اهلية."

وأشار الى أن المنطقة الفقيرة المحيطة بجسر الشغور والتي تقع عند سفح "جبل العلويين" معقل هذه الاقلية المهيمنة يقطنها سنة محافظون.

وقال "هذه احدى المناطق الفقيرة والمعروفة بالاصولية وبنوع من المحافظة الشديدة كما أن البطالة مرتفعة" مضيفا أن الكثير من السوريين الذين شاركوا في عمليات المقاتلين السنة بالعراق ضد القوات الامريكية جاءوا من تلك المنطقة.

وتابع أن هذه المنطقة "لديها تاريخ من المشاعر المناهضة للحكومات. والتيارات الاسلامية قوية جدا هناك."

  يتبع

عاجل