المحتوى الرئيسى

الشباب تتبنى هجوم ميناء مقديشو

06/10 13:59

تبنت حركة الشباب المجاهدين هجوما استهدف قوة أفريقية تتولى حراسة ميناء مقديشو وسط تضارب الأنباء حول حجم الخسائر، في حين خرجت مظاهرات حاشدة بالمدينة تنديدا باتفاق كمبالا الذي توصل إليه الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد ورئيس البرلمان شريف حسن الشيخ آدم وينص على تمديد الفترة الانتقالية واستقالة الحكومة.

وذكر شهود عيان أن المنفذين دخلوا الميناء عبر السجن الرئيسي المجاور له، في وقت لم تكن عمليات الشحن والتفريغ جارية بشكل كبير، وكان معظم العمال في حالة استراحة، ثم بدؤوا بإطلاق النار من مسدسات على جنود قوات الاتحاد الأفريقي قبل أن يفجر بعضهم حزاما ناسفا مما تسبب في خسائر بالأرواح دون تحديد العدد.

وتضاربت الأنباء بشأن حجم الخسائر الناجمة عن هذا الهجوم، حيث ذكر نائب مسؤول الميناء أحمد عبدي كاريه لإذاعة الحكومة الانتقالية أن الهجوم لم يحقق هدفه وأنه أسفر عن مقتل رجل مسن وأحد المنفذين، الذي فجر نفسه، على حد تعبيره.

غير أن المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين علي محمود راغي أشار في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس إلى أن أفرادا من "الكتيبة الاستشهادية" التابعة للحركة تمكنوا من الوصول إلى داخل الميناء الرئيسي ونفذوا هجوما و"عملية استشهادية" على قاعة وحانة.

وأضاف أن "الأنباء الأولية التي تصلنا تؤكد أنهم نقلوا 21 جثة من جنودهم والخسائر أكبر من ذلك، وسيتضح العدد الحقيقي في الأوقات اللاحقة".

ولم تعلق قوات الاتحاد الأفريقي بشكل رسمي على هذه العملية التي استهدفت الميناء الرئيسي الذي يحظى بحماية شديدة من جنودها والخسائر الناجمة عنها.

وقد منيت حركة الشباب أخيرا ببعض الهزائم العسكرية في مقديشو، خصوصا في محيط سوق بكارا، واستقدمت مددا في محاولة لاستعادة المواقع التي فقدتها وقررت تكثيف "الهجمات الانتحارية"، حسب مصادر أمنية إقليمية.

جانب من الاحتجاج على اتفاق كمبالا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل