المحتوى الرئيسى

النص الكامل للتحقيق مع قاتل الداعية السلفي وزوجتة

06/10 15:06

 

 

 أدلى محمد فتح الله الحسينى "31 سنة" المتهم بذبح الداعية السلفى واغتصاب زوجته وقتلها بالهرم باعترافات مثيرة أمام النيابة العامة بمحافظة الجيزة المصرية، حيث قال إنه توجه يوم الجريمة إلي شقة المجني عليهما أحمد محمود عامر "28 سنة- داعية سلفى" وزوجته مني سعيد العجمي "33 سنة- ربة منزل"، عقب تلقيه اتصالا هاتفيا من الزوج .

 

وأضاف المتهم أنه توجه إلى منزل المجني عليه بعدما طلب منه شراء بعض المستلزمات له وأثناء ذلك راودته فكرة التخلص من الزوج لرغبته في ممارسة الرذيلة مع زوجته‏، والتى لم يراها ولكن زوجته كانت تسهب في وصف جمالها ومفاتن جسدها ‏.

 

وقام المتهم بشراء عقار مخدر ولاصق طبي عريض من إحدي الصيدليات ثم قام بوضع المخدر داخل كوب عصير قدمه للزوج والذي استغرق في النوم بعد تناوله ثم وضع المتهم اللاصق الطبي علي فم المجني عليه وخنقه حتي فارق الحياة ثم قام بذبحه بسكين أحضرها من مطبخ الشقة ‏.‏

 

وأضاف المتهم في اعترافاته أمام النيابة أنه توجه بعد ذلك إلي غرفة نوم الزوجة وهددها بالسكين ووضع لاصقا طبيا علي فمها وأوثق يديها من الخلف وجردها من ملابسها تماما وتعدى جنسيا عليها ثم قام بذبحها واستولي علي مصوغاتها الذهبية‏ وهرب .

 

وقام المتهم بالإرشاد عن مكان إخفائه لبعض المسروقات بمسكنه وعن مكان تصريفه لباقي المسروقات لدي صاحب محل فضيات بدمياط يدعي حسام "‏39 سنة" والذي اعترف بشرائه المسروقات من المتهم نظير مبلغ ‏1420‏ جنيها وتم صهرها لإعادة تصنيعها‏ .‏

 

وقال المتهم وهو نادماُ على جريمته :"كانت توبتى على يد الشيخ منذ عدة سنوات وكنت أتردد عليه لحفظ القرآن".

فأمرت النيابة بحبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات واستعجال تقارير الصفة التشريحية تمهيدا لتقديمه للمحاكمة الجنائية .

 

وبدأت أحداث الجريمة البشعة ببلاغ تلقته أجهزة الأمن بمحافظة الجيزة يوم الجمعة 29 مايو 2011 من سكان شارع الكعابيش بمنطقة الهرم يفيد بعثورهم على زوجين مذبوحين داخل شقتهما الكائنة بالطابق الرابع، وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ للمعاينة وإجراء التحريات .

 

وتبين من التحريات المبدئية أن المجنى عليهما كل من أحمد "28 سنة- داعية سلفى " وهو "قعيد" لإصابته بضمور في العضلات ويستخدم كرسياً متحركاً وزوجته منى "33 سنة-ربة منزل" .

 

وعثر على الزوج مكمما وملقى بأرضية الصالة، مصابا بعدة طعنات نافذة بأنحاء جسده وذبح بالرقبة وعثر على الزوجة عارية على سرير غرفة نومها، مصابة بعدة طعنات وذبح بالرقبة أيضا، ومتعرضة للاغتصاب .

 

كما تبين من التحريات المبدئية أن المجني عليه داعية سلفى وله نشاطه دعوى معروف بالمنطقة وأنه يدرس على يديه عدد كبير من طلبة العلم ويستفتيه الناس فى أمور الدين وله مساهمات كبيرة على شبكة الإنترنت فى الدعوة الإسلامية ومحاربة الفتن، كما أنه لا تربطه أى علاقات عدائية مع آخرين.

 

وأضافت التحريات المبدئية أن زوجته ترتدى النقاب وأنه متزوج منذ عام ونصف العام ويقيم مع زوجته بمفردهما وأن زوجته كانت متزوجة سابقا ووافقت على الزواج منه حتى تقوم بمساعدته لعجزه، والعقار الذي يقيمان فيه مملوكا لعمه وأبناء عمومته وشقته بالطابق الرابع ، بينما تقيم أسرته بمنزل مجاور لمنزله فى ذات المنطقة.

 

وتبين أيضا من المعاينة سلامة كافة منافذ الشقة وعدم تعرضها لأي آثار عنف ، مما يفيد أن مرتكب الواقعة داخل إلى الشقة بطريقة هادئة وبمعرفة المجني عليهما، كما أن مرتكب الواقعة استخدموا أسلوبا بشعا فى تنفيذ الحادث، حيث

سددوا عدة طعنات متفرقة بأنحاء جسديهما ، بالاضافة إلى أن عملية الاغتصاب كانت بطريقة وحشية .

 

وعلى الفور ، تم تشكيل فريق بحث من قطاع مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية لإجراء التحريات والتوصل إلى آخر المترددين عليه، خاصة أن الشيخ المجنى عليه كان يستقبل العديد من تلامذته يوميا بالإضافة إلى آخرين من أهالى المنطقة كانوا يترددون عليه لاستفتائهم فى بعض المسائل الفقهية وفى أمور دنياهم ، كما شملت جهود البحث فحص آخر مكالمة هاتفيه تلقاها المجنى عليه على هاتفه المحمول وآخر مكالمة تلقتها زوجته .

 

وقد نجح فريق البحث الجنائى الذي تم تشكيله بإشراف اللواء كمال الدالى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة والعميد فايز أباظة مدير المباحث الجنائية والعميد جمعة توفيق رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة في التوصل إلى هوية مرتكب الحادث بعد استجواب ما يقرب من 650 مشتبها به من أصدقاء وأقارب وطلاب المجنى عليه والمترددين عليه .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل